رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسين رياض في ذكرى وفاته.. «أب السينما المصرية» وصاحب الـ 300 فيلم

حسين رياض
حسين رياض

تحل اليوم، 17 يوليو، ذكرى وفاة الفنان الكبير حسين رياض، أحد أبرز نجوم الفن المصري والعربي، الذي ترك إرثًا فنيًا استثنائيًا امتد لعقود، وقدم خلاله مئات الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أهم رواد التمثيل في تاريخ السينما والمسرح.

وُلد حسين رياض في حي السيدة زينب بالقاهرة يوم 13 يناير 1897، لأب مصري وأم سورية، وبدأ شغفه بالتمثيل منذ سنوات الدراسة، حيث انضم إلى فريق المسرح المدرسي تحت إشراف إسماعيل وهبي، شقيق الفنان يوسف وهبي. ولإخفاء نشاطه الفني عن أسرته، غيّر اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض.

وانطلقت مسيرته المسرحية مع عدد من أشهر الفرق، منها فرق نجيب الريحاني، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدي، قبل أن يتجه إلى السينما عام 1937 من خلال فيلم «ليلى بنت الصحراء» أمام الفنانة بهيجة حافظ، وكان أجره وقتها 50 جنيهًا.

وخلال مشواره الفني، شارك حسين رياض في نحو 320 فيلمًا سينمائيًا، و240 مسرحية، و150 عملًا إذاعيًا، إضافة إلى 50 مسلسلًا تلفزيونيًا، ونجح في تقديم أدوار الأب، والباشا، ورجل الأعمال، والشرير، بعدما تمرد على الصورة النمطية للرجل الطيب التي ارتبطت به في بداياته.

وحصد الفنان الراحل العديد من التكريمات، أبرزها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى الذي منحه له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1963، إلى جانب شهادات تقدير عن عدد من أبرز أفلامه، منها «حياة أو موت» و**«رد قلبي»** و**«موعد مع الحياة»**.

وكشفت ابنته فاطمة، في تصريحات سابقة، أن والدها تعرض للإصابة بالشلل بشكل مفاجئ أثناء تصوير فيلم «الأسطى حسن» عام 1952، قبل أن يتماثل للشفاء بعد فترة علاج استمرت نحو 15 يومًا، مؤكدة أن منزله كان يمتلئ يوميًا بزملائه الفنانين للاطمئنان عليه.

وفي 17 يوليو 1965، رحل حسين رياض إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء تصوير فيلم «ليلة الزفاف»، ليرحل قبل استكمال مشاهده، تاركًا خلفه مسيرة فنية خالدة جعلته واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي.

تم نسخ الرابط