رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كم مرة تفتح هاتفك يوميًا؟ ..أرقام تكشف حجم ارتباطنا بالهواتف

استخدام الهواتف
استخدام الهواتف

لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة للاتصال، بل تحول إلى رفيق دائم يلازم المستخدمين في مختلف تفاصيل حياتهم اليومية.

وتشير إحصاءات حديثة إلى أن معدل التفاعل مع الهاتف بلغ مستويات غير متوقعة، بما يعكس تنامي الاعتماد عليه في العمل والترفيه والتواصل.

وشهدت الهواتف المحمولة تطورًا هائلًا خلال العقود الماضية، فبعد أول مكالمة أجريت عبر هاتف محمول قبل أكثر من نصف قرن، ظهرت أولى الأجهزة التجارية بحجم ووزن كبيرين مقارنة بما نعرفه اليوم.

وفي عام 1984، قدمت شركة موتورولا هاتف DynaTAC 8000X، الذي بلغ وزنه نحو 790 جرامًا، ليصبح أول هاتف محمول يُطرح على نطاق تجاري واسع، وفقًا لما أورده موقع SlashGear.

ومع مرور السنوات، لم تعد الهواتف مخصصة للمكالمات فقط، بل أصبحت أجهزة متكاملة توفر التصوير والإنترنت والملاحة والألعاب والخدمات المصرفية وغيرها، حتى باتت تغني عن عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية الأخرى.

وبحسب بيانات نشرها موقع ConsumerAffairs، فإن المستخدم في الولايات المتحدة يتفقد هاتفه أو ينظر إلى شاشته في المتوسط 205 مرات خلال اليوم.

وإذا كان الشخص ينام نحو 7 ساعات يوميًا، فهذا يعني أنه يستخدم هاتفه أو يتحقق منه بمعدل يقارب 12 مرة كل ساعة أثناء فترة استيقاظه، وهو ما يعكس الحضور المستمر للهاتف في الأنشطة اليومية، سواء داخل العمل أو أثناء الدراسة أو حتى خلال أوقات الاسترخاء.

ويرجع متخصصون في علم النفس هذا السلوك إلى طريقة استجابة الدماغ للمكافآت. فعند العثور على رسالة جديدة أو إشعار أو تفاعل على أحد التطبيقات، يفرز الدماغ مادة الدوبامين، التي ترتبط بالشعور بالمتعة والمكافأة.

ومع تكرار هذه التجربة، يعتاد الدماغ البحث المستمر عن هذا الشعور، فيواصل المستخدم فتح الهاتف حتى في غياب أي سبب حقيقي، وهي آلية تُعرف باسم "الإشراط الإجرائي".

ولا يقتصر الأمر على المحتوى الموجود داخل التطبيقات، إذ تلعب الإشعارات دورًا كبيرًا في جذب الانتباه، وتشير بيانات موقع NetPsychology إلى أن المستخدم قد يستقبل في المتوسط نحو 96 إشعارًا يوميًا.

وتدفع أصوات التنبيهات أو اهتزاز الهاتف كثيرًا من الأشخاص إلى التحقق الفوري من أجهزتهم، وهو ما يفسر انتشار مشهد استخدام الهواتف في المقاهي ووسائل النقل والشواطئ وحتى أثناء اللقاءات العائلية، إذ أصبحت الشاشات تنافس التفاعل المباشر في الحياة اليومية.

تم نسخ الرابط