لموشي يكشف كواليس صادمة وراء رحيله عن منتخب تونس قبل المونديال
كشف الفرنسي صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، عن تفاصيل جديدة بشأن الفترة الأخيرة له مع "نسور قرطاج"، موضحًا أن الفريق واجه العديد من الأزمات الإدارية والتنظيمية التي أثرت على تحضيراته قبل المشاركة في كأس العالم 2026.
وأكد لموشي أن رحيله عن قيادة المنتخب جاء بطريقة غير متوقعة، بعدما علم بقرار إقالته من خلال وسائل الإعلام قبل أن يتلقى أي إخطار رسمي من الاتحاد التونسي لكرة القدم.
أوضح صبري لموشي أن المشاكل داخل المنتخب التونسي بدأت عقب المباراة الودية أمام النمسا، بعدما تم إلغاء رحلة الفريق إلى بلجيكا بسبب إضراب مراقبي الحركة الجوية، وهو ما أدى إلى تغيير خطط التحضير للبطولة.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن انتهاء حجز مقر إقامة بعثة المنتخب أجبر المسؤولين على البحث عن فندق بديل، إلا أن الاختيار الجديد لم يكن مناسبًا لاستقبال الفريق، الأمر الذي تسبب في حالة من عدم الراحة وعدم الاستقرار داخل المعسكر.
أزمة العلاج تثير غضب اللاعبين
وتطرق لموشي إلى أزمة أخرى وصفها بالمؤثرة، حيث أكد أن انتقال المعدات الطبية مع حافلة الفريق تسبب في حرمان اللاعبين من الحصول على جلسات العلاج والاستشفاء اللازمة.
وأضاف أن هذه المشكلة أثارت استياء عناصر المنتخب، الذين طالبوا بعقد اجتماع مع رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم ونائبه من أجل مناقشة الظروف التي يعيشها الفريق، معتبرًا أن هذه المرحلة كانت نقطة تحول في العلاقة بين الجهاز الفني والإدارة.
إقالة مفاجئة ورسالة عبر الإعلام
كشف المدير الفني السابق لمنتخب تونس أنه تلقى عددًا كبيرًا من الاتصالات من أفراد عائلته وأصدقائه في أحد الأيام، قبل أن يكتشف أن الاتحاد التونسي أصدر بيانًا يعلن فيه إنهاء مهمته.
وأوضح لموشي أن البيان تم حذفه لاحقًا، لكنه كان قد علم بقرار الرحيل بالفعل، مشيرًا إلى أن لاعبي المنتخب أبدوا رغبتهم في استمراره حتى نهاية منافسات البطولة.
وأضاف أن رئيس الاتحاد أبلغه بشكل رسمي بانتهاء مهمته، في الوقت الذي كان فيه المدرب الجديد هيرفي رينارد يستعد للوصول من أجل تولي القيادة الفنية.
لموشي: تحملت المسؤولية رغم صعوبة الظروف
وأكد المدرب الفرنسي أنه يتحمل مسؤولية النتائج التي حققها مع منتخب تونس، لكنه شدد على أن الأجواء المحيطة بالفريق لم تكن مثالية ولم تساعد أي جهاز فني على العمل بالشكل المطلوب.
واختتم لموشي تصريحاته بالتعبير عن خيبة أمله من الطريقة التي انتهت بها تجربته مع "نسور قرطاج"، مؤكدًا أنه كان ينتظر دعمًا أكبر وتقديرًا أفضل بعد انتهاء مهمته مع المنتخب.