مقتل بحار هندي في هجوم على سفينة تجارية قرب عُمان.. ونيودلهي تحتج لدى إيران
أعلنت أسرة بحار هندي فقد خلال هجوم استهدف سفينة تجارية قبالة سواحل سلطنة عُمان، الأربعاء، وفاته، في تطور جديد يفاقم التوترات الأمنية في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
وكانت وزارة الخارجية الهندية قد أعلنت، الأحد، إنقاذ 10 من أصل 11 مواطنًا هنديًا كانوا ضمن طاقم السفينة التجارية "جي إف إس جالاكسي" التي تعرضت للهجوم، قبل أن تؤكد أسرة أحد المفقودين وفاته.
وفي أعقاب الحادث، استدعت وزارة الخارجية الهندية، الثلاثاء، مسؤولين دبلوماسيين إيرانيين في نيودلهي، لتقديم احتجاج رسمي بشأن الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط إماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، وأسفرت عن مقتل بحار هندي.
وقالت الخارجية الهندية إنها نقلت احتجاجًا شديد اللهجة إلى الجانب الإيراني، مطالبة بتوضيحات حول ملابسات الهجوم، وذلك خلال اجتماع مع نائب السفير الإيراني لدى الهند محمد جواد حسيني وعدد من الدبلوماسيين الإيرانيين.
وأوضحت الوزارة أن البحار الهندي القتيل كان ضمن طاقم ناقلتي "الباهية" و"مومباسا"، اللتين كانتا تقلان 46 فردًا، بينهم 30 مواطنًا هنديًا، عندما تعرضتا للاستهداف أثناء مرورهما في أحد الممرات البحرية بمضيق هرمز.
وأعربت نيودلهي عن "قلق بالغ" إزاء استهداف السفن التجارية والمنشآت المدنية في المنطقة، مؤكدة ضرورة وقف هذه الهجمات، ودعت إلى خفض التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لضمان أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مقتل شخص وإصابة 8 آخرين جراء الهجوم، بينهم 6 مواطنين هنود واثنان من أوكرانيا، مشيرة إلى تعرض الناقلتين لأضرار مادية بسبب اندلاع حرائق على متنهما، قبل السيطرة عليها.
وقالت الوزارة إن الناقلتين الإماراتيتين "مومباسا" و"الباهية" تعرضتا لهجوم بصاروخين إيرانيين أثناء وجودهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العُمانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما شنت واشنطن خلال الأيام الماضية ضربات على أهداف داخل إيران، وقالت إنها جاءت ردًا على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.



