أحمدي نجاد يرد على "نيويورك تايمز": لا خطة أمريكية إسرائيلية لإعادتي لحكم إيران
نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، الثلاثاء، صحة التقارير التي تحدثت عن وجود تحركات أمريكية وإسرائيلية تهدف إلى الدفع به مجددًا إلى واجهة المشهد السياسي الإيراني في حال حدوث تغيير في نظام الحكم، واصفًا ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز بأنه "ادعاءات مختلقة ولا تستند إلى أي أساس".
نجاد يرد على نيويورك تايمز
وقال بيان صادر عن مكتب أحمدي نجاد إن التقرير الذي نشرته الصحيفة في 20 مايو الماضي تضمن معلومات "كاذبة بالكامل"، معتبرًا أن نشر هذه الروايات جاء في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة بهدف التأثير على الرأي العام الإيراني.
واتهم البيان الصحيفة الأمريكية باستخدام الظروف الراهنة والتهديدات العسكرية المتبادلة من أجل شن ما وصفه بـ"حرب نفسية" ضد الشعب الإيراني، مؤكدًا أن ما ورد في التقرير لا يمت للواقع بصلة.
وأوضح مكتب أحمدي نجاد أن عدم الرد في وقت سابق جاء بسبب ما اعتبره "ضعف مصداقية الرواية المطروحة وسخافة السيناريو"، مشيرًا إلى أن الصحيفة، بحسب البيان، لديها سجل في نشر تقارير وصفها بأنها مضللة.
وأضاف البيان أن إعادة تداول القضية بعد مرور نحو 55 يومًا مع إضافة تفاصيل جديدة يمثل محاولة لإعادة إحياء الشائعات وإثارة الانقسام داخل الساحة السياسية الإيرانية، مشددًا على رفضه لأي "سيناريو مفبرك" يتعلق بمستقبل البلاد.
وتأتي هذه التصريحات عقب تقارير إعلامية تحدثت عن اتصالات أمريكية وإسرائيلية محتملة مع عدد من الشخصيات السياسية الإيرانية، من بينها أحمدي نجاد، ضمن تصورات تتعلق بمرحلة ما بعد أي تحول سياسي محتمل في إيران.
وفي الوقت الذي نفت فيه دوائر مقربة من الرئيس الإيراني الأسبق تلك الأنباء، عاد اسم أحمدي نجاد إلى دائرة الاهتمام السياسي مجددًا خلال الأيام الماضية، بعد ظهوره العلني في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران، في خطوة أثارت تساؤلات حول موقعه ومستقبله داخل المشهد السياسي الإيراني.
وتظل عودة أحمدي نجاد إلى دائرة النفوذ محل جدل واسع، في ظل استمرار الصراع بين التيارات السياسية المختلفة داخل إيران حول شكل المرحلة المقبلة ومستقبل القيادة في البلاد.



