رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة: الذكاء الاصطناعي يزيد احتمالات مغادرة الموظفين الأكبر سنًا لسوق العمل

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

لم تعد تداعيات الذكاء الاصطناعي مقتصرة على الموظفين في بداية مسيرتهم المهنية، إذ كشفت دراسة حديثة أن العاملين ممن تجاوزوا 55 عامًا أصبحوا أيضًا من الفئات الأكثر تأثرًا بانتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفي مقدمتها "شات جي بي تي".

وأفادت الدراسة، التي أعدها مركز أبحاث التقاعد بكلية بوسطن، بأن الموظفين الأكبر سنًا في المهن الأكثر ارتباطًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي باتوا أكثر عرضة لمغادرة وظائفهم، سواء نتيجة فقدانها أو باتخاذ قرار شخصي بترك العمل، مقارنة بالفترة التي سبقت إطلاق "شات جي بي تي".

وأوضح الباحث جيفري سانزنباخر، أستاذ الاقتصاد والمشرف على الدراسة، أن تأثير الذكاء الاصطناعي على هذه الفئة يمكن أن يتخذ ثلاثة مسارات مختلفة.

والأول يتمثل في إحلال الأتمتة محل بعض الوظائف، ما قد يؤدي إلى فقدان فرص العمل أو الخروج من سوق العمل نهائيًا.

أما الثاني فيرتبط بالتحديات التي يفرضها الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يدفع بعض الموظفين إلى تغيير وظائفهم أو التقاعد قبل الموعد المخطط له.

وفي المقابل، قد يسهم الذكاء الاصطناعي في السيناريو الثالث بإطالة الحياة المهنية عبر رفع الإنتاجية وتحسين الأجور وإتاحة التركيز على المهام الأكثر تعقيدًا وإبداعًا.

واعتمد الباحثون في نتائجهم على تحليل بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة، إلى جانب مؤشرات تقيس مدى تأثر كل مهنة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على الاستفادة منها.

وبينت الدراسة، أن العاملين الأكبر سنًا في الوظائف الأكثر تعرضًا لهذه التقنيات كانوا قبل ظهور "شات جي بي تي" أقل ميلًا لترك وظائفهم، إلا أن هذا النمط تغير بشكل ملحوظ بعد انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

لترتفع احتمالات انتقالهم إلى البطالة أو مغادرة سوق العمل، وهو تأثير وصفه الباحث بأنه يتمتع بدلالة إحصائية واضحة، وقد يكون أكثر وضوحًا في بعض القطاعات.

وضمت قائمة المهن الأكثر تأثرًا بالذكاء الاصطناعي مصممي واجهات وتجارب المستخدم، ومطوري الويب، ومهندسي قواعد البيانات، ومبرمجي الحاسوب، وعلماء البيانات.

وفي المقابل، جاءت مهن مثل عمال الحفر والتعدين، ومثبتي أسقف المناجم، ومساعدي الرعاية الصحية، وعمال الطلاء الصناعي، وفنيي تصنيع الألياف الزجاجية ضمن الأقل تأثرًا بالتغيرات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط