مشروع «التجلي الأعظم».. سانت كاترين تستعد لتصبح وجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية
تستعد مدينة سانت كاترين لافتتاح مشروع «التجلي الأعظم»، أحد أكبر المشروعات القومية السياحية في مصر، والذي يهدف إلى تحويل المدينة إلى وجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية، مع الحفاظ على طابعها التراثي والبيئي الفريد.
ويُقام المشروع باستثمارات تقترب من 25 مليار جنيه، في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة الدولية، باعتبارها إحدى أهم المناطق الدينية والتاريخية في العالم.
نسبة الإنجاز تقترب من الاكتمال
بلغت نسبة تنفيذ مشروع «التجلي الأعظم» نحو 97.5%، فيما يُنتظر افتتاحه رسميًا خلال شهر أكتوبر المقبل، بعد الانتهاء من جميع الأعمال الإنشائية والتجهيزات النهائية.
مشروعات سياحية وخدمية متكاملة
يتضمن المشروع تنفيذ مجموعة من المنشآت السياحية والخدمية، من بينها مطار دولي، ومركز متطور للزوار، ونُزل بيئي، وفندق جبلي، إلى جانب تطوير شامل للبنية التحتية، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة دون المساس بالطابع التاريخي والبيئي للمدينة أو بالمحمية الطبيعية المحيطة بها.
موقع استثنائي بين جبلي موسى وسانت كاترين
يقع مشروع «التجلي الأعظم» في المنطقة الممتدة بين جبلي موسى وسانت كاترين، وهي منطقة تتمتع بمكانة دينية وروحية فريدة، ما يعزز من قيمتها كملتقى للحضارات والأديان، ويمنحها مقومات استثنائية لجذب الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
تنشيط السياحة واستهداف أكثر من 3 ملايين زائر سنويًا
يهدف المشروع إلى إحياء مسار النبي موسى، وتعزيز السياحة الدينية والبيئية، مع رفع الطاقة الاستيعابية للمدينة لاستقبال أكثر من 3 ملايين سائح سنويًا، بما يدعم قطاع السياحة ويسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
مشروع صديق للبيئة يعتمد على الاستدامة
يرتكز مشروع «التجلي الأعظم» على مبادئ التنمية المستدامة، من خلال الاعتماد على الطاقة النظيفة، وإنشاء محطات لشحن السيارات الكهربائية، وتطبيق أنظمة إعادة تدوير المياه، بما يحافظ على البيئة الطبيعية لمدينة سانت كاترين ويعزز مكانتها كوجهة سياحية مستدامة.