سليمان وهدان: تجردنا من الانتماءات الحزبية خلال مناقشة قانون «جهاز مستقبل مصر»
أكد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، أن مناقشات مشروع قانون جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة شهدت توافقًا واسعًا بين مختلف الأحزاب، بهدف الوصول إلى صيغة تحقق الحوكمة والشفافية، وتضمن خضوع الجهاز للرقابة القانونية.
توافق بين الموالاة والمعارضة
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، أوضح وهدان أن حزب الجبهة الوطنية شارك بفاعلية في مناقشات مشروع القانون، إلى جانب أحزاب الموالاة والمعارضة، مؤكدًا أن الهدف كان ضمان استقلالية الجهاز مع إخضاعه لضوابط قانونية واضحة.
وقال: «حزب الجبهة الوطنية كان له دور ورأي جاد أُثير داخل المناقشات، جنبًا إلى جنب مع أحزاب المعارضة والموالاة، لضمان استقلالية الجهاز في مشروع القانون، لأننا حزب نؤمن بأن الشيء المطلق لا بد أن تكون به مفسدة مطلقة.»
إخضاع الجهاز للرقابة
وأشار وهدان إلى أن الحزب تمسك بتطبيق القواعد العامة على الجهاز، وفي مقدمتها إخضاعه لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، باعتبارها أحد أهم ضمانات الحوكمة والشفافية.
وأضاف: «كان هذا مطلبنا، وانضم إلينا عدد من الأحزاب، مثل العدل والتجمع ومستقبل وطن، حتى جرت تعديلات على نحو 34 مادة من مشروع القانون.»
«تحدثنا بضمير وطني»
واختتم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية تصريحاته بالتأكيد على أن جميع القوى السياسية تعاملت مع مشروع القانون بروح وطنية بعيدًا عن الاعتبارات الحزبية.
وقال: «كلنا، كأحزاب، تجردنا من عباءتنا الحزبية وانتماءاتنا من أجل هدف واحد، لأننا جميعًا مؤمنون بأن هذا الجهاز لأبنائنا وللمستقبل، وتحدثنا بضمير وطني خالص، لأننا نريد مكاشفة ومحاسبة وحوكمة لتعظيم دوره.»



