الإفتاء: سباب الناس وبذاءة اللسان من المحرمات الشرعية وفاعله آثم
أكدت دار الإفتاء أن سبَّ الناس وبذاءة اللسان من الأخلاق المذمومة التي نهى عنها الشرع الشريف، مشددة على أن الاعتداء على الآخرين بالقول والإساءة إليهم يُعد من المحرمات التي تُفسد العلاقات بين الناس وتنشر الكراهية والبغضاء في المجتمع.
وأوضحت الدار، ردًّا على سؤال حول حكم شخص اعتاد سبَّ الناس والإساءة إليهم، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذَّر من هذا السلوك بقوله: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»، وهو حديث متفق عليه، مما يدل على خطورة التعدي على الآخرين باللسان.
وأضافت أن العلماء أجمعوا على تحريم سبِّ المسلم بغير حق، ونقل الإمام النووي رحمه الله الإجماع على ذلك، مبينًا أن من يتعمد هذا الفعل يُعد فاسقًا، لما فيه من انتهاك لحرمة المسلم والإضرار به.
ودعت دار الإفتاء إلى التحلي بحسن الخلق، وضبط اللسان، وانتقاء الألفاظ الطيبة، امتثالًا لهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لما لذلك من أثر كبير في نشر المودة وحفظ تماسك المجتمع.