أبو العينين: استقرار ما بعد 30 يونيو يعزز جاذبية الاستثمار في مصر
أكد النائب محمد أبو العينين عضو مجلس النواب، أن اتفاقيات البحث عن البترول والغاز الطبيعي تمثل رسالة ثقة قوية في مناخ الاستثمار المصري، مشيرًا إلى أن ما تشهده الدولة من استقرار سياسي وأمني كان له دور محوري في جذب كبرى الشركات العالمية للعمل داخل قطاع الطاقة.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أثناء مناقشة تقريري اللجنة المشتركة من لجنة الطاقة والبيئة، ومكتبي لجنتي الشئون الدستورية والتشريعية والخطة والموازنة، بشأن مشروعي قانونين يتيحان لوزير البترول والثروة المعدنية التعاقد مع عدد من الشركات للبحث عن الغاز والزيت الخام والبترول وتنميتها واستغلالها في مناطق مختلفة بالبحر والبر.
وأوضح أبو العينين أن ما تحقق في مصر عقب ثورة 30 يونيو هو ثمرة جهود وطنية مشتركة أسهمت في بناء دولة حديثة قادرة على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد أصبحت عنصرًا أساسيًا في تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب.
وأضاف أن قطاع الطاقة يعد أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني، وأن التوسع في مشروعات البحث والاستكشاف يمثل خطوة استراتيجية لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية ودعم خطط التنمية الشاملة.
وفي سياق متصل، أشاد النائب بنجاح الحكومة في سداد نحو 6.1 مليار دولار من مستحقات شركات البترول، وصولًا إلى تصفير مديونيات تلك الشركات، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل رسالة إيجابية قوية للمستثمرين، وتعكس جدية الدولة في الوفاء بالتزاماتها المالية.
وأكد أن هذا الإنجاز يمكن اعتباره “عنوانًا تسويقيًا” مهمًا لمصر، ينبغي استثماره في الترويج للفرص الاستثمارية بقطاع الطاقة، وجذب المزيد من الشركات العالمية، بما ينعكس إيجابًا على معدلات الإنتاج والنمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.