رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عالم أزهري: 30 يونيو من أيام الله.. والسيسي اختيار رباني لحماية الوطن

أسامة قابيل
أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ثورة 30 يونيو، تمثل «يومًا من أيام الله» التي تتجلى فيها قدرته في تغيير الأحوال، وإنقاذ الأوطان من الفتن، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾، مشيرًا إلى أن ما حدث كان تحولًا إلهيًا حفظ الله به مصر من مسار شديد الخطورة.

السيسي اختيار رباني

ووجّه قابيل، في تصريحات له، التحية والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورجال القوات المسلحة، وأبطال الشرطة، وشباب مصر، وجموع الشعب المصري، مؤكدًا أن هذا التكاتف كان من أسباب النجاة، وأن الله يقيّض للأوطان في أوقات الشدائد من يحمل مسئولية الحماية، مضيفًا أن الرئيس السيسي كان من هؤلاء الذين اختارهم الله لتحمل أمانة الحفاظ على الدولة وصون مقدراتها في لحظة فارقة.

وأوضح أن مصر كانت على أعتاب فتنة كبرى، وأن الفكر المتطرف الذي حاول السيطرة على مفاصل الدولة لا يمت للإسلام بصلة، بل يخالف منهج الوسطية الذي أرساه الدين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾، مؤكدًا أن الغلو والتشدد كانا المدخل الحقيقي لنشر الفوضى والانقسام.

وأضاف أن ما يُعرف بفقه الجماعات المتشددة لو استمر، لأدى إلى انهيار منظومة القيم، وفتح أبواب الصراع داخل المجتمع، مشددًا على أنهم امتداد لفكر الخوارج الذين حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»، لما يحملونه من انحراف في الفهم وتشدد في التطبيق.

وأشار قابيل إلى أن من سنن الله تعالي في الكون أن حفظ الأوطان مرتبط بوحدة الصف، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، مؤكدًا أن تلاحم الشعب مع مؤسساته كان السد الحقيقي أمام سقوط الدولة، وأن هذا المشهد يعكس وعيًا جمعيًا بأن حماية الوطن واجب ديني قبل أن يكون وطنيًا.

وشدد على أن استمرار هذا التماسك هو الضمان لبقاء مصر آمنة مستقرة، في مواجهة أي محاولات لإعادة إنتاج الفكر المتطرف، مؤكدًا أن الأيام أثبتت أن ما حدث في 30 يونيو لم يكن مجرد حدث سياسي، بل كان قدرًا إلهيًا لحماية الوطن.

تم نسخ الرابط