السياحة المصرية بعد 30 يونيو.. طفرة في المقاصد والاستثمارات ودعم جديد للقطاع
أكدت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية أن قطاع السياحة شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع جهود الدولة في تنفيذ مشروعات تنموية وتطوير البنية التحتية، بما ساهم في تعزيز قدرة المقصد المصري على المنافسة عالميًا.
وأوضحت الغرفة أن الاستقرار الذي تحقق عقب 30 يونيو ساعد على إطلاق مرحلة جديدة من العمل السياحي، تضمنت تطوير المدن والمناطق السياحية، وتحسين الخدمات، وزيادة الاهتمام بالاستثمار في القطاع.
وأشارت إلى أن مشروعات التطوير شملت عددًا من المقاصد السياحية والثقافية، إلى جانب التوسع في إنشاء مشروعات جديدة تستهدف جذب السائحين وتنويع المنتج السياحي المصري.
وأكدت الغرفة استمرار دعمها للقيادة السياسية وخطط الدولة الرامية إلى تحقيق مزيد من النمو في القطاع السياحي، مشددة على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق مستهدفات السياحة المصرية خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن تطوير العنصر البشري ورفع كفاءة العاملين بالقطاع وتحسين تجربة السائح تمثل ركائز أساسية للحفاظ على معدلات النمو وزيادة تنافسية مصر في الأسواق السياحية العالمية.