12 عامًا من الإنجازات.. طفرة في الأسمدة الحيوية والعضوية والتحول الرقمي بالقطاع الزراعي
شهد القطاع الزراعي في مصر خلال السنوات الـ12 الماضية، منذ ثورة 30 يونيو، تطورًا كبيرًا في مجالات إنتاج واستخدام الأسمدة الحيوية والعضوية، إلى جانب التوسع في تطبيقات التحول الرقمي والخدمات الذكية، في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الأمن الغذائي.

وحققت الدولة طفرة في منظومة الأسمدة الحيوية والعضوية، تمثلت في إعداد الخريطة السمادية لـ16 محافظة، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للأسمدة وفق طبيعة التربة والمحاصيل، إلى جانب تسجيل 143 منتجًا عضويًا محليًا، بما يعزز الاعتماد على المدخلات الزراعية الصديقة للبيئة، ويحد من الاستخدام المفرط للأسمدة التقليدية.
وفي إطار جهود التحول الرقمي، توسعت وزارة الزراعة في إطلاق المبادرات الرقمية التي تستهدف دعم المزارعين وتقديم الخدمات الإرشادية بصورة أكثر كفاءة، وفي مقدمتها تطبيق "معاك في الغيط"، الذي يوفر الإرشادات الزراعية والتوصيات الفنية للمزارعين، بما يسهم في تحسين الإنتاجية ومواجهة المشكلات الزراعية.
كما شهد القطاع إطلاق أول مكتبة إلكترونية ذكية متخصصة في المجال الزراعي، لتوفير المعلومات والأبحاث والإرشادات الحديثة للمزارعين والباحثين، بما يدعم نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية.
وامتدت جهود التطوير إلى إنشاء منصة موحدة للبيانات الزراعية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتتيح تقديم الاستشارات الزراعية عن بُعد، بما يسهم في سرعة اتخاذ القرار، وتحسين إدارة الموارد، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين في مختلف المحافظات.
وتأتي هذه المشروعات في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع جهاز "مستقبل مصر" والجهات المعنية، بهدف دعم التحول نحو منظومة زراعية أكثر استدامة وكفاءة، تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والابتكار في إدارة الموارد والإنتاج.
وتؤكد هذه الإنجازات استمرار جهود الدولة في تطوير القطاع الزراعي، من خلال التوسع في استخدام الأسمدة الحيوية والعضوية، وتطبيق الحلول الرقمية، بما يعزز القدرة التنافسية للزراعة المصرية، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويرسخ مكانة القطاع الزراعي باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في الجمهورية الجديدة.


