ما حكم الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان؟ دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الأذان سنة ثابتة، وردت بها الأحاديث الصحيحة، مشيرة إلى أن المسلم يُستحب له بعد ترديد ألفاظ الأذان أن يصلي على النبي ﷺ، ثم يسأل الله تعالى له الوسيلة.
واستشهدت الدار بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة».
وأوضحت دار الإفتاء أنه لم يرد في الشرع ما يُلزم بأن تكون الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان جهرًا أو سرًّا، مؤكدة أن الأمر في ذلك واسع، وللمسلم أن يأتي بها بأي من الكيفيتين، إذ إن النصوص الشرعية جاءت مطلقة دون تقييد، ولا يجوز تخصيصها بطريقة معينة إلا بدليل شرعي.