رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سر "طاجن السخينة" الفخاري: أكلة الأجداد بطعم الشيف غادة مصطفى وفوائدها الصحية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​لطالما احتلّت اللحوم مكانة خاصة ومحببة في قلوب المصريين؛ إذ يتفنون دائماً في ابتكار طرق وأشكال متنوعة لإعدادها وتقديمها على المائدة العربية. ومن بين الوصفات التراثية والشهية التي تضمن مذاقاً رائعاً لأسرتكِ، يبرز "طاجن السخينة" كواحد من أفضل الخيارات التقليدية الغنية بالنكهات.
​في هذا التقرير، نستعرض طريقة عمل الطاجن بالخطوات المفصلة على طريقة الشيف غادة مصطفى، إلى جانب الفوائد الصحية التي تجعل من اللحوم عنصراً أساسياً في نظامنا الغذائي اليومي.
​أولاً: المكونات والمقادير الأساسية
​لإعداد طاجن السخينة في المنزل، تحتاجين إلى المكونات التالية بدقة:
​اللحم: 1 كيلو من اللحم الناعم (فلييه أو موزة) المسلوق مسبقاً.
​الخضراوات: 1 ثمرة بصل كبيرة (مقطعة جوانح رفيعة)، 1 ملعقة ثوم مفروم، 2 حبة طماطم مبشورة، 1 قرن فلفل حامي، و1 قرن فلفل رومي مقطع.
​الصوص: 2 ملعقة كبيرة صلصة طماطم، و1 ملعقة كبيرة من السكر.
​المادة الدهنية: 1 ملعقة كبيرة من السمن البلدي أو الزبدة مع قليل من الزيت.
​السوائل: مرقة لحمة (شوربة).
​التوابل: ملح، فلفل أسود، نصف ملعقة حبهان مطحون، ملعقة صغيرة كبابة صيني، بشرة من جوزة الطيب، ومكعب مرق دجاج.
​ثانياً: خطوات التحضير والإعداد
​للحصول على المذاق الفخاري الأصيل، اتبعي الخطوات التالية بعناية:
​تشويح القاعدة: يتم سلق اللحم بالطريقة التقليدية. وعلى نار هادئة، ضعي الطاجن الفخاري فوق "شياطة" البوتاجاز مباشرة، وأضيفي ملعقة السمن لتشويح جوانح البصل والتوابل حتى تكتسب لوناً أصفراً خفيفاً.
​إضافة النكهات: أضيفي الثوم المفروم حتى تخرج رائحته الزكية، ثم أضيفي مكعب المرق وقرن الفلفل الحامي. تالياً، ضعي الطماطم المبشورة، الصلصة، ملعقة السكر، والفلفل الرومي المقطع.
​التسبيك والطهي: قلّبي المكونات معاً وتُغطى لتتسبك تماماً. بعد ذلك، يُضاف من كوب إلى كوب ونصف من مرقة اللحم الساخنة جداً.
​دمج اللحم والفرن: ضعي قطع اللحم المسلوقة داخل التسبيكة لتتشرب الطعم وتترك لتتسبك مجدداً على نار هادئة. في النهاية، يتم ضبط الملح والفلفل الأسود، ثم يدخل الطاجن تحت شواية الفرن ليأخذ لوناً مميزاً ويُقدم ساخناً.
​ثالثاً: الأهمية الغذائية للحوم في ظل التوازن الصحي
​على الرغم من موجات ارتفاع الأسعار الحالية، يجب على كل أم أن تدرك الأهمية الحيوية الكبيرة للحوم على جسم الإنسان؛ حيث تمثل مصدراً أساسياً لإمداد الجسم بالبروتينات، الأملاح الكافية، والدهون الضرورية لتجديد الطاقة.
​الحصة اليومية المثالية: يحتاج الإنسان الطبيعي إلى تناول ما بين 50 إلى 60 جراماً من اللحوم بشكل يومي. ويُنصح بالحفاظ على هذه النسبة دون تجاوزها لتجنب أي مضاعفات صحية.
​المناعة وقوة الدم: تساهم اللحوم بشكل فعال في تعزيز قدرة الجهاز المناعي. كما أن احتوائها على عنصر الحديد يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على نسبة الهيموجلوبين الطبيعية في الجسم والوقاية من فقر الدم.

تم نسخ الرابط