رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لميس الحديدي بعد وفاة إبراهيم عماد: إلى متى تتكرر مآسي أحواض السباحة؟

الطالب إبراهيم عماد
الطالب إبراهيم عماد عصام

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على وفاة الطالب إبراهيم عماد عصام، الذي فارق الحياة بعد ثلاثة أيام داخل العناية المركزة إثر تعرضه للغرق في حمام سباحة نادي بني عبيد الرياضي بمحافظة الدقهلية، متسائلة عن الإجراءات التي اتُخذت لمنع تكرار مثل هذه الحوادث داخل الأندية ومراكز الشباب.

استدعاء قضية يوسف محمد

وخلال تقديمها برنامج "الصورة" على قناة النهار، أشارت الحديدي إلى أن الرأي العام لا يزال ينتظر جلسة السابع من يوليو المقبلة، الخاصة بالاستئناف على الحكم الصادر بحبس المتهمين في قضية وفاة السباح يوسف محمد، الذي توفي في ديسمبر الماضي نتيجة الإهمال، مؤكدة أن القضية ما زالت حاضرة في أذهان الكثيرين، خاصة مع استمرار مطالب أسر الضحايا بتحقيق العدالة.

وأضافت أن حوادث الغرق لم تتوقف بعد وفاة يوسف، بل تكررت أكثر من مرة، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى الاستفادة من الدروس السابقة.

"العقوبة وحدها لا تكفي"

وأكدت الحديدي أن الأحكام القضائية تمثل حقًا أصيلًا لتحقيق العدالة ومحاسبة المقصرين، لكنها لن تعيد الضحايا إلى أسرهم، مشددة على أن الأهم هو اتخاذ إجراءات وقائية تمنع تكرار مثل هذه الوقائع.

وقالت إن المطلوب لا يقتصر على العقوبات الجنائية، وإنما يمتد إلى مراجعة المنظومة الإدارية والرقابية داخل الأندية وأحواض السباحة لضمان سلامة المتدربين.

حوادث متكررة تثير القلق

وأشارت إلى أن إبراهيم عماد ظل تحت المياه لمدة 12 دقيقة قبل انتشاله، مقارنة بحادث يوسف محمد الذي استمر فيه الغرق لعدة دقائق، لافتة إلى أن الفترة الماضية شهدت أيضًا وفاة الشاب جون ماجد في أحد الأندية، بالإضافة إلى وفاة الشاب مالك، البالغ من العمر 18 عامًا، أثناء أحد التدريبات داخل نادٍ بالتجمع.

وأكدت أن تكرار هذه الحوادث خلال فترة قصيرة يدق ناقوس الخطر، خاصة مع بدء الإجازة الصيفية وزيادة الإقبال على تعلم السباحة.

رسائل إلى اتحاد السباحة ووزارة الشباب

ووجهت الإعلامية عدة تساؤلات إلى الجهات المعنية، مطالبة بمعرفة ما إذا كان اتحاد السباحة قد اتخذ إجراءات جديدة منذ حادث يوسف محمد، مثل تحديث قواعد السلامة، أو زيادة أعداد المنقذين، أو تعزيز الرقابة داخل المسابح.

كما تساءلت عن دور وزارة الشباب والرياضة في متابعة الأندية ومراكز الشباب، ومدى التزامها بتطبيق اشتراطات السلامة، مؤكدة أن الأسر من حقها أن تشعر بالاطمئنان عند إرسال أبنائها لتعلم السباحة.

"هل ستظل كل أم خائفة على ابنها؟"

واختتمت الحديدي حديثها برسالة مؤثرة، قالت فيها إن أي أم ترسل ابنها إلى أحد الأندية خلال الإجازة الصيفية يجب ألا تعيش في قلق دائم على عودته سالمًا، مؤكدة أن حماية أرواح الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب رقابة صارمة وإجراءات حقيقية تحول دون تكرار هذه المآسي.

تم نسخ الرابط