رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فارس سعيد: نجاح الاتفاق الإطاري يكمن في أن لبنان فاوض باسمه لأول مرة منذ عام 1969

الاتفاق الإطاري الذي
الاتفاق الإطاري الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل

أكد النائب اللبناني السابق ومنسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار"، فارس سعيد، أن الاتفاق الإطاري الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يمثل محطة سياسية مهمة، معتبرًا أن أبرز ما يميزه هو أن الدولة اللبنانية تفاوضت هذه المرة باسم لبنان، بعيدًا عن أي وصاية أو نفوذ خارجي.

"لأول مرة يفاوض لبنان باسم لبنان"

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار، قال سعيد إن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1969 التي يتولى فيها لبنان التفاوض بصفته دولة مستقلة، مشيرًا إلى أن اتفاق القاهرة آنذاك منح جزءًا من السيادة اللبنانية لمنظمة التحرير الفلسطينية مقابل ما كان يُعرف بالاستقرار الداخلي.

وأضاف أن القرار اللبناني شهد، على مدار العقود الماضية، تأثيرات من أطراف إقليمية ودولية مختلفة، وهو ما انعكس على استقلالية القرار السياسي في البلاد.

لبنان كورقة في المفاوضات الإقليمية

وأوضح سعيد أن لبنان ظل لسنوات يمثل ورقة تستخدمها قوى إقليمية لتحسين شروطها التفاوضية مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، معتبرًا أن آخر هذه الأطراف كانت إيران، عبر نفوذها في عدد من دول المنطقة، ومن بينها لبنان من خلال حزب الله.

وأشار إلى أن هذا النفوذ كان جزءًا من معادلات التفاوض الإقليمية، قبل أن تشهد المنطقة تغيرات سياسية ساهمت في إعادة ترتيب المشهد.

تغييرات إقليمية مهدت للاتفاق

ورأى منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" أن التطورات التي شهدتها المنطقة، وما وصفه بإعادة ترتيب العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، ساعدت في تهيئة الظروف للوصول إلى الاتفاق، معتبرًا أن واشنطن مارست ضغوطًا على الحكومة الإسرائيلية للقبول بصيغة التفاهم التي تفاوضت عليها الدولة اللبنانية.

"لبنان هو الرابح"

واختتم فارس سعيد تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل مكسبًا للبنان، موضحًا أن الدولة اللبنانية تفاوضت باسمها ولصالحها، معتبرًا أن قبول إسرائيل بالشروط التي دعمتها الولايات المتحدة يعكس تغيرًا في مسار المفاوضات، وهو ما وصفه بأنه نقطة إيجابية تصب في مصلحة لبنان.

تم نسخ الرابط