شرق بورسعيد 2026.. منطقة صناعية عملاقة وتوسعات بالميناء تعزز مكانة مصر اللوجستية
تواصل الدولة، تنفيذ مشروعات قومية كبرى في محافظة بورسعيد، تتصدرها مشروعات تنمية منطقة شرق بورسعيد، التي تمثل أحد أهم المحاور الاستراتيجية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف جذب الاستثمارات العالمية، وتعزيز قدرات الموانئ المصرية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
منطقة شرق بورسعيد الصناعية.. وجهة جديدة للاستثمارات
تعمل الدولة على إنشاء منطقة صناعية متكاملة بشرق بورسعيد، تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية في مختلف القطاعات الصناعية، مع توفير بنية تحتية متطورة وحوافز استثمارية تدعم إقامة الصناعات التصديرية وتوفر آلاف فرص العمل.
توسعات ضخمة بميناء شرق بورسعيد
تشهد المنطقة تنفيذ توسعات كبيرة بميناء شرق بورسعيد، تشمل إنشاء أرصفة بحرية جديدة بإجمالي أطوال تصل إلى 5 كيلومترات، بما يرفع الطاقة الاستيعابية للميناء ويمكنه من استقبال السفن العملاقة، ويعزز كفاءة عمليات الشحن والتفريغ.
قناة جانبية جديدة لدعم حركة الملاحة
ومن أبرز المشروعات الجاري تنفيذها، إنشاء قناة جانبية بطول 8.5 كيلومتر وبعمق 18.5 متر، بهدف تسهيل دخول وخروج السفن إلى الميناء دون التأثير على حركة الملاحة في المجرى الملاحي الرئيسي لقناة السويس، بما يساهم في رفع كفاءة التشغيل وتقليل زمن انتظار السفن.
دعم الاقتصاد والتجارة العالمية
تسهم هذه المشروعات في تعزيز دور بورسعيد كمركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية، وزيادة تنافسية الموانئ المصرية، ودعم حركة التجارة الدولية، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الصادرات المصرية.
وتؤكد مشروعات تنمية شرق بورسعيد، بما تشمله من منطقة صناعية متكاملة، وتوسعات بالميناء، وقناة جانبية جديدة، استمرار جهود الدولة في تنفيذ مشروعات قومية استراتيجية تدعم التنمية الاقتصادية، وتعزز مكانة مصر على خريطة التجارة العالمية والخدمات اللوجستية.



