رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عماد الدين حسين: اتفاق واشنطن وطهران لن يبتعد عن بنود مذكرة التفاهم

الكاتب الصحفي عماد
الكاتب الصحفي عماد الدين حسين

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران لا تمثل اتفاقًا نهائيًا بين الطرفين، مشيرًا إلى أن أي اتفاق شامل محتمل في المستقبل سيستند بدرجة كبيرة إلى البنود التي تضمنتها المذكرة الحالية.

 

مذكرة التفاهم ليست اتفاقًا نهائيًا

وقال حسين، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش في برنامج "منتصف النهار" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إن المذكرة لا يمكن اعتبارها اتفاقًا نهائيًا، موضحًا أنه لو كانت كذلك لتم الإعلان عنها منذ البداية باعتبارها اتفاقًا شاملًا ينهي الخلافات القائمة بين الجانبين.

 

وأضاف أن ما تم التوصل إليه حتى الآن يعكس حجم القدرات التفاوضية الحقيقية لكل طرف على أرض الواقع، مؤكدًا أن الاتفاق النهائي، حال التوصل إليه، لن يخرج عن الإطار العام أو روح البنود الأربعة عشر الواردة في مذكرة التفاهم.

 

إيران حققت مكاسب تفاوضية مهمة

وأشار رئيس تحرير جريدة الشروق إلى وجود توافق بين العديد من المراقبين والمتابعين على أن إيران نجحت في تحقيق مكاسب تفاوضية مهمة خلال المرحلة الماضية، رغم تعرضها لضربات عسكرية قوية من الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وأوضح أن قراءة بنود مذكرة التفاهم تكشف، من وجهة نظره، أن أكثر من 90% من هذه البنود تصب بدرجة كبيرة في مصلحة إيران، وهو ما يعكس نجاح طهران في إدارة المفاوضات وتحقيق أهدافها السياسية.

 

صراعات ومناوشات قبل الاتفاق النهائي

وتوقع حسين أن تشهد الفترة المقبلة العديد من المناوشات السياسية والمناقشات والتفسيرات المتباينة بشأن نتائج المفاوضات، إلى جانب سعي كل طرف إلى تقديم روايته الخاصة حول تحقيق الانتصار أو تحقيق أكبر قدر من المكاسب.

 

وأكد أن المشهد سيظل مفتوحًا على مزيد من الجدل السياسي والإعلامي إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، إذا ما نجحت المفاوضات في الوصول إلى هذه المرحلة.

 

موازين القوى تحسم شكل الاتفاق

وشدد عماد الدين حسين على أن أي اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران سيعكس في نهاية المطاف الحقائق القائمة على الأرض وموازين القوى التي أفرزتها التطورات الأخيرة، موضحًا أن نتائج المفاوضات عادة ما تكون انعكاسًا مباشرًا للواقع السياسي والعسكري الذي يسبقها.

تم نسخ الرابط