رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اتحاد منتجي الدواجن لـ"الجمهور": الأزمة الحالية أسوأ من «إنفلونزا الطيور 2006»

الدواجن
الدواجن

دق الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، ناقوس الخطر بشأن الأوضاع التي يمر بها قطاع الدواجن في مصر، مؤكدًا أن الأزمة الحالية تُعد الأخطر في تاريخ الصناعة، بل وتتجاوز في تأثيراتها أزمة إنفلونزا الطيور التي ضربت القطاع عام 2006.

وقال الزيني، في تصريحات خاصة لـ«الجمهور»، إن صناعة الدواجن تواجه تحديات حادة تهدد استقرارها واستمرارها، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً من الحكومة للحفاظ على أحد أهم القطاعات الإنتاجية والغذائية في البلاد.

«أسوأ من أزمة 2006»

وأضاف نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن ما يتعرض له القطاع حاليًا يفوق في خطورته تداعيات أزمة إنفلونزا الطيور التي شهدتها مصر قبل نحو عقدين، موضحًا أن حجم الضغوط الاقتصادية والخسائر التي يتحملها المنتجون والمربون أصبح غير مسبوق.

وأشار إلى أن استمرار هذه الأوضاع لفترات أطول قد يؤدي إلى خروج أعداد كبيرة من المنتجين من السوق، وهو ما ستكون له انعكاسات مباشرة على حجم الإنتاج المحلي وأسعار الدواجن وتوافرها للمستهلكين.

4 ملايين فرصة عمل مهددة

وأكد الزيني أن قطاع الدواجن لا يمثل مجرد نشاط اقتصادي، بل يعد أحد أكبر القطاعات المشغلة للعمالة في مصر، حيث يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لنحو 4 ملايين مواطن.

وأوضح أن استمرار الأزمة الحالية يضع هذه العمالة في دائرة الخطر، خاصة في ظل تراجع القدرة المالية للعديد من المربين والمنتجين، وارتفاع الأعباء التشغيلية التي تواجهها المزارع والمنشآت العاملة بالقطاع.

مربون كبار يواجهون صعوبات في سداد الأجور

وكشف نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن عن أن بعض المربين الكبار أصبحوا يواجهون صعوبات حقيقية في تدبير رواتب العاملين لديهم، نتيجة الخسائر المتراكمة والضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها القطاع خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن هذه المؤشرات تعكس حجم الأزمة التي لم تعد تقتصر على صغار المربين فقط، بل امتدت إلى الكيانات الإنتاجية الكبيرة التي تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي.

مطالب بدعم حكومي عاجل

وطالب الزيني الحكومة بسرعة التحرك لمساندة صناعة الدواجن، مؤكدًا أن الدعم المطلوب لا يقتصر فقط على الإجراءات الاقتصادية والمالية، بل يمتد أيضًا إلى تقديم دعم إعلامي ورسائل طمأنة تعكس أهمية القطاع ودوره في توفير البروتين الحيواني للمواطنين.

وأشار إلى أن صناعة الدواجن تمثل أحد أهم مكونات الأمن الغذائي المصري، وأن الحفاظ على استقرارها يتطلب تعاونًا بين مختلف الجهات المعنية لضمان استمرار الإنتاج وحماية الاستثمارات القائمة.

صناعة استراتيجية تحتاج إلى حماية

وشدد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن على أن القطاع يمتلك استثمارات ضخمة تراكمت على مدار سنوات طويلة، ويساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات السوق المحلية من الدواجن والبيض، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه الصناعة الاستراتيجية يمثل ضرورة اقتصادية وغذائية في المرحلة الحالية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن سرعة التعامل مع التحديات الراهنة ستكون العامل الحاسم في حماية الصناعة والحفاظ على ملايين فرص العمل المرتبطة بها، ومنع تفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط