نيمار يعود للمنتخب ويذرف الدموع بعد مشاركة مؤثرة أمام اسكتلندا
لم يتمالك نيمار، جناح منتخب البرازيل، دموعه بعد مشاركته أمام اسكتلندا في ختام دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاءت عودته للملاعب الدولية بعد غياب طويل استمر نحو 3 سنوات، حيث تعود آخر مشاركة رسمية له مع منتخب البرازيل إلى 17 أكتوبر 2023، ما جعل ظهوره في هذه المباراة لحظة استثنائية بالنسبة له وللجماهير.
مشاركة قصيرة لكنها مؤثرة
دخل نيمار المباراة كبديل في الشوط الثاني، حيث شارك لمدة تقارب ربع ساعة بدلًا من اللاعب كونيا.
ورغم قصر مدة ظهوره، إلا أن دخوله حمل طابعًا عاطفيًا كبيرًا، خاصة مع تفاعل الجماهير البرازيلية التي استقبلت عودته بحفاوة واضحة.
عقب نهاية اللقاء، لم يتمالك نيمار نفسه وظهر متأثرًا بشكل واضح، حيث انخرط في البكاء تأثرًا بعودته إلى المنتخب بعد فترة غياب طويلة.
وجاءت هذه اللحظة وسط أجواء احتفالية داخل المنتخب، بعد تحقيق الفوز وضمان التأهل للدور المقبل.
فوز برازيلي وصدارة المجموعة
على الصعيد الرياضي، نجح منتخب البرازيل في تحقيق فوز مهم على اسكتلندا بثلاثة أهداف دون رد، ليعزز صدارته للمجموعة برصيد 7 نقاط.
وبهذا الانتصار، ضمن السامبا التأهل رسميًا إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم، مواصلًا مشواره بثبات في البطولة.