طلب إحاطة يكشف تعثر مشروعات الصرف بأبو كبير..والحكومة تحدد موعد تشغيل محطة أبو ياسين
في تحرك برلماني يستهدف إنهاء سنوات من تعثر مشروعات البنية التحتية بمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، تقدمت النائبة نجوى الألفي، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، بطلب إحاطة أمام لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير، بشأن تأخر استكمال وتشغيل عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمركز، وما ترتب على ذلك من استمرار معاناة آلاف المواطنين.
وأكدت النائبة خلال مناقشة طلب الإحاطة أن العديد من المشروعات شهدت معدلات تنفيذ مرتفعة منذ سنوات، إلا أنها لم تدخل الخدمة حتى الآن، رغم ما تم إنفاقه عليها من اعتمادات مالية، الأمر الذي حرم المواطنين من الاستفادة منها وأدى إلى استمرار المشكلات البيئية والصحية بعدد من القرى.
واستعرضت الألفي موقف عدد من المشروعات المتعثرة بقرى نزلة خيال ومنشأة صبحي والسلطان حسن ومنشأة رضوان والعزيزية وأولاد موسى والمشاعلة، مشيرة إلى الانتهاء من معظم الشبكات ومحطات الرفع بنسب تجاوزت 80%، فضلاً عن تنفيذ محطة معالجة منشأة رضوان بطاقة تصميمية تبلغ 20 ألف متر مكعب يومياً دون تحقيق الاستفادة الكاملة منها حتى الآن.
كما لفتت إلى استمرار تعثر مشروع الصرف الصحي بقرية كفر النصيري، رغم وصول نسبة تنفيذ الشبكات ومحطات الرفع إلى نحو 90% منذ أكثر من عشر سنوات، بالإضافة إلى مشروع صرف الغنيمية الذي بلغت نسبة تنفيذه نحو 90% دون تشغيل فعلي.
وطالبت النائبة بسرعة استكمال الأعمال المتبقية ووضع جدول زمني واضح وملزم لتشغيل المشروعات، إلى جانب دراسة إدراج قرية أبو عمر ضمن مشروعات الصرف الصحي، وبحث أوضاع المناطق غير المخدومة بمدينة أبو كبير، وفي مقدمتها أرض الحديدي وجزيرة شنش وأرض أبو مليحة.
وخلال المناقشات، استعرض ممثلو الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية الموقف التنفيذي للمشروعات، مؤكدين أن مشروع الصرف الصحي بقرى كفر هريط والأحراز وأبو ياسين وصل إلى نسبة تنفيذ 100%.
وأعلنت الجهات التنفيذية الاتفاق على تسليم الأعمال المنتهية لشركة مياه الشرب والصرف الصحي تمهيداً للتشغيل، على أن يتم تسليم محطة صرف صحي أبو ياسين رسمياً يوم 15 يوليو 2026.
كما أوضح ممثلو الجهات المختصة أن مشروع الصرف الصحي بمنشأة رضوان يخدم 13 قرية، حيث تتولى الهيئة القومية تنفيذ الأعمال في 11 قرية، فيما تنفذ الشركة القابضة الأعمال في قريتين، مشيرين إلى أن نسبة تنفيذ محطة المعالجة بلغت نحو 82%، مع استمرار العمل في الشبكات ومحطات الرفع.
وأكدت الجهات التنفيذية كذلك دراسة ربط بعض القرى بمحطة معالجة أبو كبير القائمة كحل مؤقت يضمن سرعة دخول الخدمة وتخفيف الأعباء عن المواطنين لحين الانتهاء من محطة المعالجة الجديدة، فضلاً عن بحث إدراج عدد من القرى غير المخدومة ضمن المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وفي ختام المناقشة، شددت النائبة نجوى الألفي على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة ومتابعة تنفيذ التعهدات الحكومية على أرض الواقع، مؤكدة أن أهالي أبو كبير ينتظرون إنهاء سنوات من التعثر وتشغيل المشروعات المتوقفة بما يضمن حصولهم على خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بصورة تليق بالمواطن المصري.