دار الإفتاء: استثمار الوقت فيما ينفع من أعظم صور شكر النعمة
أكدت دار الإفتاء أن حرص المسلم على وقته واستثماره فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه يُعد من أبرز مظاهر شكر الله تعالى على نعمة الزمن، التي وهبها للإنسان وجعلها وعاءً للأعمال والإنجازات.
وأوضحت أن الله سبحانه وتعالى امتنَّ على عباده بتسخير الليل والنهار والشمس والقمر لتنظيم شئون حياتهم وتحقيق مصالحهم،
وشددت الدار على أن المحافظة على الوقت وتوظيفه في العمل الجاد والنافع تمثل قيمة إيمانية وأخلاقية رفيعة، وتعكس وعي الإنسان بمسئوليته تجاه النعم التي أنعم الله بها عليه، وفي مقدمتها نعمة العمر والزمن