دار الإفتاء توضح حكم السخرية من الآخرين وخطورتها الاجتماعية
أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية جاءت لحماية الإنسان وصيانة كرامته من كل ما يلحق به الضرر أو الأذى، مشيرةً إلى أن إيذاء الآخرين بأي صورة من الصور يُعد أمرًا محرمًا شرعًا، ومن ذلك السخرية والاحتقار والاستهزاء.
وأوضحت الدار أن من القواعد الشرعية العامة في هذا الباب ما ورد في الحديث الشريف عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا ضرر ولا ضرار»، وهو أصلٌ عظيم يدل على تحريم إلحاق الأذى بالغير أو التسبب فيه بأي وسيلة كانت.
وأضافت أن السخرية والازدراء من الأخلاق المذمومة التي نهى عنها القرآن الكريم صراحة، حيث قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: 11]، وهو نهيٌ صريح عن كل صور الاستهزاء والانتقاص من الآخرين.



