مجلس الشيوخ الأمريكي يدعو لتقييد أي عمل عسكري ضد إيران
أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار يحث الرئيس دونالد ترامب، على عدم الانخراط في عمليات عسكرية ضد إيران إلا بعد الحصول على تفويض من الكونجرس أو في حال صدور إعلان رسمي للحرب.
الكونجرس يمنع ترامب من الانخراط في عمليات عسكرية ضد إيران
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن القرار حظي بموافقة مجلس الشيوخ بعد مروره في مجلس النواب، ليصبح من بين أبرز التحركات التشريعية المتعلقة بملف المواجهة مع إيران.

ويطالب القرار الإدارة الأمريكية بالامتناع عن أي أعمال قتالية ضد طهران ما لم يمنح الكونجرس موافقة صريحة على استخدام القوة العسكرية أو يعلن حالة الحرب وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
قرار رمزي دون إلزام قانوني
ورغم تمرير القرار عبر المجلسين، فإنه لا يحمل صفة الإلزام القانوني، إذ يُصنف كقرار مشترك لا يتطلب توقيع الرئيس الأمريكي، ما يجعله أقرب إلى رسالة سياسية تعبر عن موقف عدد من أعضاء الكونغرس تجاه أي تصعيد عسكري محتمل مع إيران.
مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران
وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا خلال شهر يونيو الجاري التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، بهدف وضع إطار لإنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي.
وتتضمن المذكرة إطلاق مسار تفاوضي يمتد لمدة 60 يومًا، يركز على معالجة عدد من الملفات الرئيسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
بنود تتعلق بالتهدئة ورفع القيود
وتشمل التفاهمات المطروحة وقف العمليات العسكرية بشكل كامل على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة ورفع الحصار البحري المفروض على إيران.
كما تنص المذكرة على تخفيف بعض القيود المالية المفروضة على طهران، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ومنح استثناءات تتعلق بصادرات النفط الإيرانية.
ومن بين البنود الاقتصادية الواردة في التفاهمات، إنشاء صندوق دولي لإعادة إعمار إيران بقيمة تصل إلى 300 مليار دولار، في إطار حزمة أوسع تستهدف دعم الاستقرار الاقتصادي وتهيئة الظروف اللازمة لإنجاح المفاوضات المرتقبة بين الجانبين.



