رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء: إشاعة أوصاف كاذبة عن الناس محرمة شرعًا وتندرج تحت الكذب والتشهير

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن تعمد إطلاق أوصاف غير صحيحة على الأشخاص ونشرها بينهم بقصد الإساءة إليهم أو النيل من سمعتهم يُعد من المحرمات الشرعية، ويدخل في نطاق الكذب الذي جاءت النصوص الشرعية بالتحذير الشديد منه.

وأوضحت الدار أن نشر الأخبار أو الأوصاف غير الصحيحة عن الآخرين يُخالف قيم الصدق التي حث عليها الإسلام، مشيرة إلى ما ورد في الحديث النبوي الشريف: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة... وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار»، وهو ما يبرز خطورة الكذب وآثاره السيئة على الفرد والمجتمع.

كما لفتت إلى أن هذا السلوك قد يحمل صاحبه صفات المنافقين، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «آية المنافق ثلاث ومنها إذا حدث كذب».
وشددت دار الإفتاء على أن إشاعة الأوصاف الباطلة عن الناس بقصد تشويه صورتهم أو الانتقاص منهم من الأفعال التي توعد الشرع أصحابها بالعقاب، مستشهدة بما رُوي عن الصحابي الجليل أبي الدرداء رضي الله عنه: «أيما رجل أشاع على رجل كلمة وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا؛ كان حقًّا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار».

ودعت الدار إلى تحري الصدق في الأقوال والأخبار، والابتعاد عن الشائعات والأكاذيب التي تمس سمعة الناس وكرامتهم، حفاظًا على تماسك المجتمع وصونًا لحقوق الأفراد.

تم نسخ الرابط