رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشاري نفسية: العجز عن أداء المهام اليومية قد يكون مؤشرًا على القلق

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر الدكتور عمرو منتصر، استشاري الصحة النفسية، من تجاهل الأعراض المرتبطة بالقلق المفرط، مؤكدًا أن فقدان القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي يعد من أبرز المؤشرات التي تستدعي الانتباه وطلب المساعدة المتخصصة.

القلق الطبيعي يختلف عن القلق المرضي

وخلال ظهوره في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، أوضح الدكتور عمرو منتصر أن القلق في حد ذاته يعد شعورًا طبيعيًا يمر به الإنسان في مواقف متعددة، بل ويمكن أن يكون دافعًا إيجابيًا يساعد على الاستعداد للتحديات واتخاذ القرارات المناسبة.

إلا أنه أشار إلى وجود فارق جوهري بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن الأخير يتجاوز حدوده الطبيعية ليؤثر سلبًا على حياة الفرد وصحته النفسية والجسدية.

الأزمات الكبرى ترفع مستويات القلق

وأكد استشاري الصحة النفسية أن بعض الأحداث الاستثنائية والأزمات العالمية قد تترك آثارًا نفسية ممتدة على الأفراد، مستشهدًا بجائحة كورونا التي ساهمت في زيادة معدلات القلق لدى كثير من الأشخاص نتيجة حالة عدم اليقين والضغوط التي صاحبت تلك الفترة.

وأضاف أن التعرض المستمر للأخبار السلبية أو الضغوط الحياتية المتراكمة قد يؤدي إلى تفاقم مشاعر التوتر والخوف لدى البعض.

علامات تستوجب استشارة متخصص

وأشار الدكتور عمرو منتصر إلى أن عدم القدرة على إنجاز المهام اليومية المعتادة، أو الانشغال المستمر بالأفكار السلبية والمخاوف بشكل يصعب السيطرة عليه، قد يكونان من العلامات الدالة على الإصابة بالقلق المرضي.

وشدد على أهمية اللجوء إلى طبيب أو مختص نفسي عند ملاحظة هذه الأعراض، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة وأثرت على جودة الحياة أو العلاقات الاجتماعية والمهنية.

تأثيرات جسدية للقلق المزمن

وأوضح أن القلق لا يقتصر تأثيره على الجانب النفسي فقط، بل قد يمتد ليؤثر على وظائف الجسم المختلفة، نتيجة حالة التوتر المستمرة التي يعيشها الفرد.

وأشار إلى أن استمرار القلق لفترات طويلة قد يرتبط باضطرابات في ضغط الدم وزيادة العبء على القلب وأجهزة الجسم المختلفة، ما يجعل التعامل المبكر معه أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة والنفسية.

تم نسخ الرابط