تراجع التضخم وتثبيت الفائدة .. خبير عن توقعاته لقرارات البنك المركزي
أكد الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، أن قرار تثبيت أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كان متوقعًا، موضحًا أن القرار جاء في ضوء تقييم الفيدرالي لأداء الاقتصاد الأمريكي، الذي لا يزال ينمو بوتيرة مناسبة، مع استمرار سوق العمل في تحقيق معدلات تشغيل جيدة.
وأضاف الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "بيزنس حياة" الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن التحدي الرئيسي الذي يواجه الاقتصاد الأمريكي حاليًا يتمثل في معدلات التضخم، التي لا تزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%.
رفع أسعار الفائدة
وأشار إلى أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يرون أن رفع أسعار الفائدة قد يكون له تأثير إيجابي في بعض الظروف على الأسواق، إلا أن القرارات المستقبلية ستظل مرتبطة بتطورات الأوضاع الاقتصادية، وقد تشمل رفعًا أو خفضًا للفائدة وفقًا للمعطيات الجديدة.
وأوضح أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي يتبنى رؤية تقوم على منح الأسواق فرصة لتصحيح مسارها بشكل طبيعي، والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية وفقًا لواقع السوق.
ولفت إلى أن قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة دفع العديد من البنوك المركزية حول العالم إلى اتخاذ النهج نفسه، حفاظًا على الاستقرار النقدي ومراقبة تطورات الاقتصاد العالمي.
البنك المركزي المصري
وفيما يتعلق بقرار البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، توقع جاب الله أن يتجه البنك إلى التثبيت خلال اجتماعه المقبل، مؤكدًا أن لديه مساحة نقدية ومالية تسمح له باتخاذ هذا القرار.
هبوط التضخم
وأكد أن الجنيه المصري يشهد أداءً جيدًا ويتمتع بقدرة شرائية مستقرة، مشيرًا إلى أن تعزيز قوة العملة المحلية قد يسهم في دفع معدلات التضخم إلى مسار هبوطي خلال الفترة المقبلة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاقتصاد المصري أصبح أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات، خاصة مع تحسن الأوضاع الإقليمية واستقرار المنطقة، معتبرًا أن خيار تثبيت أسعار الفائدة هو الأنسب في المرحلة الحالية.


