«أحلام ع التختة».. فيلم قصير لحمدي عاشور يناقش أزمة التعليم والدروس الخصوصية
أعلن الفنان الشاب حمدي عاشور عن إطلاق فيلمه القصير الجديد «أحلام ع التختة»، والذي يتناول واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في المجتمع المصري، وهي أزمة التعليم وانتشار الدروس الخصوصية وما تفرضه من أعباء اقتصادية واجتماعية على الأسر.
ويهدف الفيلم إلى تقديم رؤية درامية تعكس واقع العملية التعليمية والتحديات التي تواجه الطلاب وأولياء الأمور في ظل المتغيرات التي يشهدها قطاع التعليم.
بطولة مشتركة ومعالجة درامية واقعية
يشارك الفنان أحمد ديجو في بطولة الفيلم إلى جانب حمدي عاشور، حيث يقدم العمل قصة اجتماعية ترصد الصراع القائم بين الطالب والمعلم، وتكشف حجم الضغوط التي تتحملها الأسر المصرية من أجل توفير فرص تعليمية أفضل لأبنائها.
ويعتمد الفيلم على معالجة درامية تسعى إلى طرح القضية من زوايا متعددة، مع التركيز على تأثير الدروس الخصوصية في المنظومة التعليمية ومستقبل الأجيال الجديدة.
فكرة انطلقت من الواقع
وكشف حمدي عاشور أن فكرة الفيلم جاءت من رغبة فريق العمل في تقديم رسالة توعوية هادفة حول قضية تمس شريحة واسعة من المجتمع، مشيرًا إلى أن التعليم أصبح أحد أكبر التحديات التي تواجه ملايين الأسر المصرية.

وأضاف أن الكاتب أحمد الشامي تولى تطوير الفكرة وصياغة السيناريو، قبل انضمام المخرج مصطفى طيبه للمشروع، بالتعاون مع شركة «AY Productions» التي تبنت العمل منذ مراحله الأولى.
تحديات التصوير ودعم مجتمعي
واجه فريق العمل عددًا من التحديات خلال مراحل التصوير، كان من أبرزها البحث عن موقع مناسب لتصوير أحد المشاهد الرئيسية داخل قاعة أفراح، قبل أن تتدخل جهات داعمة لتوفير المكان والتجهيزات اللازمة بمدينة قويسنا بمحافظة المنوفية، ما ساهم في استكمال التصوير وفق الرؤية الفنية المطلوبة.

مشاركة شبابية واسعة
شهدت كواليس الفيلم تفاعلًا ملحوظًا من الشباب، حيث تلقى فريق العمل مئات طلبات المشاركة عقب الإعلان عن المشروع، وتم الاستعانة بعدد من المتطوعين للظهور ضمن المشاهد الجماعية، في خطوة عكست الاهتمام الكبير بالقضية التي يناقشها الفيلم.
كما شارك عدد من المتعاونين في توثيق كواليس التصوير ودعم المشروع إعلاميًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما ساهم في زيادة الانتشار والتفاعل مع العمل قبل عرضه.
فريق عمل من المواهب الشابة
يضم «أحلام ع التختة» مجموعة من صناع السينما الشباب، حيث يتولى حمدي عاشور وأحمد ديجو البطولة، بينما يجمع مصطفى طيبه بين الإخراج والتصوير. الفيلم من تأليف أحمد الشامي وإنتاج شركة «AY Productions».
كما تولى مصطفى ميسي إعداد الموسيقى التصويرية وأعمال الميكساج والهندسة الصوتية، بينما أشرف مودي ناجي على تصحيح الألوان، وتولى علي ماندو تصميم الجرافيك.
تفاعل وإشادات بعد العرض
ويُعرض الفيلم حاليًا عبر عدد من المنصات الرقمية، حيث حظي بتفاعل ملحوظ من الجمهور، الذي أشاد برسالته الاجتماعية وجرأته في مناقشة واحدة من أكثر القضايا تأثيرًا في حياة الأسر المصرية، مؤكدين أهمية تسليط الضوء على التحديات التي تواجه العملية التعليمية في الوقت الراهن.




