رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيران تكشف تفاصيل اتفاقها مع واشنطن: 5 بنود تُنفذ فورًا

إيران تكشف تفاصيل
إيران تكشف تفاصيل اتفاقها مع واشنطن

كشف نائب وزير الخارجية الإيراني وأحد أعضاء فريق التفاوض، كاظم غريب آبادي، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة تتضمن بدء التنفيذ الفوري لخمسة بنود رئيسية، في خطوة وصفها بأنها تمثل إطارًا أوليًا لمسار تفاوضي أكثر شمولًا خلال الفترة المقبلة.

إيران تكشف تفاصيل اتفاقها مع واشنطن

وأوضح غريب آبادي، في تصريحات تلفزيونية، أن إيران تستعد للدخول في جولة جديدة من المفاوضات، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تقوم على مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، بما يتيح التقدم التدريجي في حال التزام الطرف الآخر بالجدية المطلوبة.

وبحسب وثيقة أمريكية تم تداولها، فإن مذكرة التفاهم تشمل وقف العمليات العسكرية بين الجانبين، وفتح مسار تفاوضي يمتد لمدة 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب ترتيبات مرتبطة بالعقوبات الاقتصادية، والملف النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد المسؤول الإيراني أن أي تقدم في المسار الحالي يتطلب التزامًا أمريكيًا واضحًا بتنفيذ بنود المذكرة، إلى جانب تحرك فاعل لمنع أي محاولات قد تعرقل الاتفاق، مشيرًا بشكل غير مباشر إلى دور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التأثير على مسار التفاهمات.

وأضاف أن طهران منفتحة على التقدم التدريجي في المفاوضات، لكنها في الوقت نفسه تشترط وجود مؤشرات عملية من الجانب الأمريكي تعكس إرادة سياسية حقيقية لإنجاح الاتفاق وعدم الاكتفاء بالإعلانات السياسية.

وفي سياق متصل، أشاد غريب آبادي بالدور الذي لعبته كل من قطر وباكستان في تسهيل التوصل إلى مذكرة التفاهم، معتبرًا أن وساطتهما كانت عنصرًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.

على الصعيد الداخلي، أكدت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أنها ستواصل متابعة تنفيذ المذكرة بشكل كامل في إطار صلاحياتها الرقابية، مشددة على ضرورة الالتزام الصارم بتوجيهات القيادة الإيرانية في هذا الملف.

وقالت اللجنة إن مذكرة التفاهم تمثل "إطارًا جديدًا للأمن الإقليمي والدولي"، لكنها في الوقت ذاته عبّرت عن عدم ثقتها في الأطراف المقابلة، مؤكدة أنها ستراقب تنفيذ جميع البنود بدقة لضمان عدم الانحراف عن الاتفاق.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الملف الإيراني الأمريكي حالة من الحراك الدبلوماسي المكثف، وسط ترقب لمدى قدرة المذكرة الجديدة على تثبيت التهدئة وفتح الطريق أمام اتفاق أكثر استقرارًا خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط