رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خلال 5 دقائق.. ترامب يصعّد ضد إيران: انتهى أمرهم ولن يحصلوا على «10 سنتات»

ترامب
ترامب

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران مرتين خلال دقائق معدودة، في محاولة بدت وكأنها لتأكيد رواية إدارته بشأن نتائج الحرب والتفاهم الأخير مع طهران، وذلك بالتزامن مع استمرار الجدل حول الاتفاق والانتقادات الموجهة له داخل الولايات المتحدة وخارجها.

ترامب يهاجم إيران والديمقراطيين

وفي أول منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، قال ترامب إن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن طهران لم تعد تمتلك «سلاحًا جويًا أو بحريًا أو أنظمة دفاع جوي أو رادارات أو أي شيء تقريبًا»، على حد تعبيره.

كما هاجم الرئيس الأمريكي خصومه من الحزب الديمقراطي، قائلاً إنهم يروجون لفكرة أن إيران أصبحت في وضع أفضل مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، متسائلًا: «كيف يمكن أن يفلتوا من العقاب على مثل هذا الكلام؟».

وبعد نحو خمس دقائق فقط، عاد ترامب بمنشور أكثر حدة، نفى فيه أن تكون الولايات المتحدة قد لجأت إلى التفاوض مع إيران تحت ضغط أو بدافع الحاجة.

وكتب: «لم نلتقِ بدافع اليأس، بل إيران هي التي فعلت ذلك. لقد انتهى أمرهم. سنمضي خلال الستين يومًا المقبلة، ولن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات».

نقاشات متواصلة بشأن مذكرة التفاهم 

وتأتي تصريحات ترامب في ظل نقاشات متواصلة بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، والتي تمهد لمسار تفاوضي يمتد 60 يومًا حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

وكان الرئيس الأمريكي قد نفى، الخميس، تقارير تحدثت عن تقديم الولايات المتحدة مساعدات أو أموال لإيران تصل إلى 300 مليار دولار، مؤكدًا أن تلك المعلومات «أخبار كاذبة»، وأن واشنطن لا تعتزم تقديم أي تمويل لطهران.

وقال ترامب إن ما يهم إدارته هو تحقيق الاستقرار وخفض أسعار النفط وتعزيز المصالح الأمريكية، مشددًا على أن التفاهم مع إيران جاء من موقع قوة بعد ما وصفه بالنجاح العسكري الأمريكي.

وفي تصريحات سابقة لموقع «أكسيوس»، اعتبر ترامب أن الولايات المتحدة حققت انتصارًا عسكريًا على إيران، مضيفًا أن مذكرة التفاهم قد تمثل «استسلامًا غير مشروط» من الجانب الإيراني.

كما رأى أن استمرار الحرب كان سيؤدي إلى إطالة إغلاق مضيق هرمز وتهديد الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن الحصار البحري المفروض على إيران أظهر حجم القوة العسكرية الأمريكية.

وتعكس الرسائل المتتالية التي نشرها ترامب خلال دقائق حرصه على ترسيخ صورة الاتفاق باعتباره إنجازًا تحقق من موقع القوة وليس التنازل، في وقت تواجه فيه إدارته انتقادات من أطراف ترى أن التفاهم يمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب أوراقها خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط