الإفتاء توضح حكم رفع اليدين في الدعاء وجعل ظهر الكفين إلى السماء
أكدت دار الإفتاء أن رفع اليدين أثناء الدعاء من السنن الثابتة والمأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشيرة إلى أن هيئات رفع اليدين تختلف باختلاف المقصود من الدعاء، وهو ما يدل على سعة الأمر وعدم جواز التشدد أو الإنكار في مثل هذه المسائل.
وأوضحت الدار أن السنة النبوية وردت بأكثر من هيئة لرفع اليدين؛ فإذا كان الدعاء لطلب الرزق أو قضاء الحاجات، فإن الداعي يجعل باطن كفيه إلى السماء وظهرهما إلى الأرض، أما إذا كان الدعاء لرفع البلاء أو دفع النقمة أو الاستعاذة من الشرور، فإنه يقلب يديه بحيث يكون ظهر الكفين إلى السماء وباطنهما إلى الأرض.
وشددت دار الإفتاء على أن جميع هذه الهيئات واردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن الأمر فيها واسع لا محل فيه للإنكار أو الخلاف بين المسلمين، مؤكدة أن الأولى ترك الناس على ما اعتادوه من هيئات الدعاء المشروعة.
وأضافت أن العبرة الحقيقية في الدعاء ليست بشكل اليدين أو هيئتهما، وإنما بحضور القلب وإخلاص التوجه إلى الله تعالى، إذ إن المقصود الأعظم من الدعاء هو صدق الالتجاء إلى المولى عز وجل واستشعار الحاجة إليه.