شرق بورسعيد.. أكبر مشروع قومي يقود التنمية الاقتصادية والاستثمارية بالمحافظة
تُعد منطقة شرق بورسعيد واحدة من أهم المشروعات القومية والتنموية في مصر، حيث تمثل ركيزة أساسية ضمن خطط الدولة لتحويل منطقة قناة السويس إلى مركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية والتجارة الدولية.
ويضم المشروع العملاق المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد التابعة لـ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب ميناء شرق بورسعيد، ما يجعله أحد أكبر محركات التنمية الاقتصادية والاستثمارية في محافظة بورسعيد.
مشروع استراتيجي على مساحة 50 مليون متر مربع
يمتد مشروع شرق بورسعيد على مساحة تقدر بنحو 50 مليون متر مربع، ويستهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في مختلف القطاعات الصناعية واللوجستية، مستفيدًا من موقعه الفريد عند المدخل الشمالي لقناة السويس.
ويُنظر إلى المشروع باعتباره «قاطرة التنمية الاقتصادية» التي تدعم جهود الدولة في تعزيز الصادرات المصرية وخلق فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي.
منطقة صناعية عالمية لجذب الاستثمارات
تضم المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد مشروعات متنوعة في قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية، مع توفير بنية تحتية متطورة ومرافق حديثة تلبي احتياجات المستثمرين، بما يعزز من تنافسية المنطقة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تسهم المنطقة في دعم الصناعات التصديرية وتوطين الصناعات الاستراتيجية، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
ميناء شرق بورسعيد محور رئيسي للتجارة العالمية
يمثل ميناء شرق بورسعيد أحد أهم الموانئ المحورية في منطقة البحر المتوسط، حيث يلعب دورًا حيويًا في حركة تداول الحاويات والبضائع وخدمات الترانزيت، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على خطوط التجارة العالمية.
وتعمل الدولة على تطوير الميناء ورفع كفاءته التشغيلية بشكل مستمر لاستيعاب النمو المتزايد في حركة التجارة الدولية.
دعم التنمية وتوفير فرص العمل
يسهم مشروع شرق بورسعيد في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب تنشيط حركة الاستثمار والتجارة والصناعة بالمحافظة، بما يعزز مكانة بورسعيد كواحدة من أهم مراكز التنمية الاقتصادية في مصر.
ويواصل المشروع ترسيخ دوره كمحور رئيسي للخدمات اللوجستية والصناعات التصديرية، في إطار رؤية الدولة لبناء اقتصاد قوي ومستدام قائم على الإنتاج والاستثمار.