النائب أحمد فتحي يبحث تعزيز دمج ذوي الإعاقة بالمدارس والجامعات
بحث النائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة، مع الدكتورة زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، سبل تعزيز التعاون المشترك لتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية والاتحادات والأنشطة الطلابية.






وتناول اللقاء آليات دعم مشاركة الطلاب من ذوي الإعاقة في الأنشطة المختلفة، ونشر ثقافة الدمج والتعامل السليم معهم، بما يتيح لهم فرصًا أكبر لتولي أدوار قيادية داخل اللجان النوعية والاتحادات الطلابية.
واستعرضت مؤسسة شباب القادة خلال الاجتماع برامجها، وعلى رأسها برنامج «قادة الأنشطة الطلابية»، الذي يهدف إلى تطوير مهارات الطلاب من خلال مسابقات وأنشطة متنوعة، مع بحث سبل دمج الطلاب من ذوي الإعاقة ضمن فعاليات البرنامج خلال الفترة المقبلة.
كما ناقش الجانبان التعاون في إطار برنامج «قادة مدارس الجمهورية»، الذي يستهدف دعم وتمكين الاتحادات الطلابية في مدارس الجمهورية، وتعزيز مفاهيم الدمج واحترام حقوق الأطفال ذوي الإعاقة، وتمكينهم من المشاركة في المناصب القيادية داخل الأنشطة الطلابية.
وتطرق اللقاء إلى إطلاق برامج لتأهيل الشباب والخريجين من الأشخاص ذوي الإعاقة لسوق العمل، من خلال التدريب على مجالات التكنولوجيا واللغات ومهارات التواصل والعرض، إلى جانب تنمية المهارات الشخصية والقيادية اللازمة لتعزيز فرصهم المهنية.
وأكد الطرفان أن التعاون المشترك يستهدف بناء بيئة تعليمية أكثر شمولًا، وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التمكين والدمج المجتمعي.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات مؤسسة شباب القادة وصندوق «قادرون باختلاف»، حيث تم التأكيد على استمرار التنسيق لإطلاق مبادرات وبرامج مشتركة خلال المرحلة المقبلة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.