الإعلام البرازيلي يهاجم السيليساو بعد التعادل مع المغرب
شنّت وسائل الإعلام البرازيلية هجوماً حاداً على أداء منتخب بلادها بعد التعادل أمام المغرب في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، في مباراة اعتُبر فيها فينيسيوس جونيور الاستثناء الوحيد من موجة الانتقادات، بعد ظهوره كأبرز نقاط القوة في صفوف "السيليساو".
أثارت نتيجة التعادل بين البرازيل والمغرب في أولى مباريات المنتخبين بكأس العالم 2026 موجة واسعة من الانتقادات في الصحافة البرازيلية، التي رأت أن الأداء الجماعي لم يرتقِ إلى طموحات الجماهير.
وركزت صحيفة "إستادو دي ساو باولو" على أن المنتخب المغربي كان الطرف الأفضل في اللقاء، مشيرة إلى أن البرازيل افتقدت إلى الانسجام والفعالية الهجومية، بينما لم تتمكن خيارات المدرب كارلو أنشيلوتي من فرض السيطرة على مجريات المباراة.
واستثنت الصحيفة النجم فينيسيوس جونيور من الانتقادات، واعتبرته النقطة المضيئة في أداء المنتخب، مؤكدة أن مستواه الفردي كان العامل الأبرز الذي أبقى البرازيل في أجواء المباراة.
كما وصفت هدف فينيسيوس بأنه لحظة استثنائية، قائلة إنه جاء "كمعجزة هبطت من السماء وسط جحيم نيوجيرسي"، في إشارة إلى صعوبة المواجهة وضغطها الجماهيري.
في المقابل، دعا المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى التهدئة وتقبل الانتقادات بعد التعثر في بداية المشوار، مؤكداً أن الحكم على المنتخب لا يمكن أن يتم من خلال مباراة واحدة فقط.
وقال أنشيلوتي: "هذه مجرد المباراة الأولى، ولا يمكن تقييم مشوارنا في البطولة بناءً على نتيجة واحدة. حصلنا على هذه النتيجة وسنعمل على تصحيح الأخطاء والظهور بشكل أقوى في المباراة القادمة".
ويأمل المنتخب البرازيلي في استعادة توازنه سريعاً، مع تصاعد الضغوط الإعلامية والجماهيرية، في ظل طموحات كبيرة بالمنافسة على لقب كأس العالم 2026.