قفزة بـ59%.. إنجاز مونديال قطر يرفع القيمة السوقية للمغرب إلى 490 مليون يورو
أثمر الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ العرب وإفريقيا، عن مكاسب فنية وتسويقية كبيرة، انعكست بشكل مباشر على القيمة السوقية لـ"أسود الأطلس" قبل انطلاق منافسات مونديال 2026، حيث سجل المنتخب ارتفاعاً لافتاً بلغت نسبته 59% مقارنة بالنسخة الماضية.
وشهدت القيمة السوقية للمنتخب المغربي قفزة كبيرة خلال السنوات الأربع الماضية، مدفوعة بالتألق اللافت للاعبيه في كأس العالم 2022 واستمرار العديد منهم في تقديم مستويات مميزة مع أنديتهم الأوروبية.
ووفقاً لبيانات منصة "ترانسفر ماركت" المتخصصة في تقييم اللاعبين، ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية لتشكيلة المغرب من نحو 308 ملايين يورو خلال مونديال قطر 2022 إلى ما يقارب 490 مليون يورو في نسخة كأس العالم 2026، بزيادة وصلت إلى 182 مليون يورو.
مونديال قطر.. نقطة تحول تاريخية
ويُنظر إلى مشاركة المغرب في مونديال 2022 باعتبارها نقطة تحول فارقة في مسيرة المنتخب، بعدما نجح في كتابة التاريخ ببلوغ الدور نصف النهائي وإقصاء منتخبات كبرى، الأمر الذي سلّط الأضواء على عدد كبير من لاعبيه ورفع من أسهمهم في سوق الانتقالات العالمية.
ولم تقتصر المكاسب على عناصر الجيل الذي صنع الإنجاز التاريخي، بل امتدت إلى بروز مواهب جديدة فرضت نفسها بقوة في أبرز الدوريات الأوروبية، ما ساهم في تعزيز القيمة السوقية للمنتخب بشكل غير مسبوق.
حكيمي يحافظ على الصدارة
ويواصل أشرف حكيمي تصدره قائمة أغلى لاعبي المنتخب المغربي، بعدما ارتفعت قيمته السوقية من نحو 65 مليون يورو خلال كأس العالم 2022 إلى قرابة 80 مليون يورو في نسخة 2026.
ويعكس هذا النمو استمرار الظهير المغربي في تقديم مستويات رفيعة مع ناديه باريس سان جيرمان، إلى جانب محافظته على مكانته بين أفضل اللاعبين في مركزه على مستوى العالم.
جيل جديد يرفع سقف الطموحات
وإلى جانب حكيمي، برزت أسماء شابة ساهمت بشكل مباشر في رفع القيمة السوقية للمنتخب المغربي، بفضل تألقها في الملاعب الأوروبية وتطورها المستمر خلال السنوات الأخيرة.
ومن أبرز هذه المواهب:
إبراهيم دياز: 35 مليون يورو.
بلال الخنوس: 35 مليون يورو.
إسماعيل صيباري: 40 مليون يورو.
أيوب بوعدي: 50 مليون يورو.



