الشرع ينفي مزاعم التدخل في لبنان: أولويتنا وقف الحرب لا توسيعها
حسم الرئيس السوري أحمد الشرع، الجدل المثار بشأن إمكانية دخول سوريا على خط الأحداث في لبنان، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه شائعات لا تستند إلى أي معطيات حقيقية.
وشدد على أن سياسة دمشق الحالية ترتكز على دعم جهود التهدئة ومنع توسع دائرة الصراع، بعيدًا عن أي توجه للمشاركة فيه.

لقاء مع وجهاء ريف دمشق لبحث الملفات المحلية
وجاءت تصريحات الشرع خلال استقباله وفدًا من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق في قصر الشعب، بحضور المحافظ عامر الشيخ، حيث ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا المرتبطة بالخدمات والتنمية، إلى جانب احتياجات المواطنين والتحديات التي تواجه المحافظة في عدد من القطاعات.
ترسيم الحدود ليس ضمن الأولويات الراهنة
وفي حديثه عن العلاقات مع لبنان، أوضح الرئيس السوري أن ملف ترسيم الحدود بين البلدين لا يحتل موقعاً متقدماً على أجندة العمل في الوقت الراهن، لافتًا إلى أن هناك ملفات أكثر إلحاحًا تتطلب التركيز عليها ومعالجتها خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن قضية النازحين السوريين في لبنان تمثل أولوية أساسية، خاصة مع وجود نحو 1.4 مليون سوري خارج بلادهم.
وأكد أهمية وضع ترتيبات عملية تتيح عودتهم بشكل آمن ومنظم، بما يراعي الأوضاع الإنسانية ويواكب جهود الدولة لإعادة الاستقرار إلى مختلف المناطق.
خطط للتنمية وإعادة الإعمار
وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الاقتصادية والخدمية، شملت قطاعات التعليم والزراعة والاستثمار، إضافة إلى دعم الحرف التقليدية والصناعات المحلية.
كما استعرض الرئيس السوري ملامح خطط الدولة للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على تحسين الخدمات وتعزيز فرص التنمية وإعادة البناء.
وفي سياق متصل، كانت وكالة "فرانس برس" قد نقلت عن مصدر دبلوماسي أن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا على سوريا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان مطلع مارس الماضي، بهدف دفع دمشق لاتخاذ موقف أو دور مباشر تجاه الحزب، وفقًا لما أورده المصدر.





