متحف الغردقة يعرض قطعة أثرية تعكس حياة المصريين القدماء مع نهر النيل
نظم متحف الغردقة، فعالية خاصة تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة ودورها في حياة الإنسان عبر العصور، باعتبارها مناسبة سنوية تهدف إلى نشر الوعي البيئي وحث المجتمعات على تبني سلوكيات مستدامة لحماية الموارد الطبيعية، وذلك في إطار احتفالات شهر يونيو بـاليوم العالمي للبيئة.
ويأتي الاحتفال هذا العام تأكيدًا على الدور المحوري الذي تلعبه البيئة في حياة الإنسان، وخاصة نهر النيل الذي شكّل مصدرًا رئيسيًا للخير والحياة في مصر القديمة والحديثة، حيث وفر الزرع والخضروات والفاكهة، وأسهم في بناء حضارة متكاملة ما زالت آثارها شاهدة حتى اليوم.

ويهدف اليوم العالمي للبيئة إلى إلهام التغيير الإيجابي، وتعزيز الوعي البيئي، وحماية الموارد الطبيعية من التلوث والتعديات، إضافة إلى مواجهة التحديات العالمية مثل التغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي، بمشاركة ملايين الأشخاص في أكثر من 150 دولة حول العالم.
وتتضمن فعاليات هذا اليوم تنظيم حملات تنظيف للشواطئ والمدن، وزراعة الأشجار، إلى جانب ورش تعليمية موجهة للأطفال والكبار لتعريفهم بكيفية الحفاظ على البيئة وتقليل الممارسات الضارة بها، بما يعزز من دور الفرد في حماية محيطه الطبيعي.
وفي هذا السياق، يعرض متحف الغردقة قطعة أثرية مميزة تتمثل في أجزاء من عتب باب مزين بمناظر للحياة اليومية في مصر القديمة، تحمل خراطيش ملكية للملك سنفرو والملك سا-حو-رع، إضافة إلى نقوش هيروغليفية تصور مشاهد لأشخاص يحملون ثمارًا وخضروات مستمدة من خيرات نهر النيل، في تجسيد واضح لأهمية البيئة ودورها في ازدهار الحياة الإنسانية عبر التاريخ.