طلب إحاطة بشأن اختناقات مرورية بكباري ومحاور بنها رغم تنفيذ مشروعات جديدة
تقدم النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور رئيس مجلس النواب، موجّهًا إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء والفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، بشأن ما اعتبره قصورًا في التخطيط الهندسي لمنظومة الكباري والمحاور المرورية بمدينة بنها بمحافظة القليوبية، وانعكاس ذلك على استمرار الأزمات المرورية وعدم تحقيق الأهداف المرجوة من تلك المشروعات.
وأوضح النائب في طلبه أن مدينة بنها شهدت خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والكباري والمحاور المرورية بهدف تخفيف الكثافات المرورية وتحسين حركة التنقل داخل المدينة ومداخلها ومخارجها، إلا أن الواقع العملي – بحسب ما ورد في طلب الإحاطة – يكشف استمرار الاختناقات المرورية بشكل يومي في العديد من المناطق الحيوية، وهو ما يثير تساؤلات حول كفاءة التخطيط والتنفيذ ومدى توافق المشروعات مع الاحتياجات الفعلية للحركة المرورية.
وأشار إلى أن بعض المحاور والكباري لم تسهم بالشكل المتوقع في حل الأزمة، بل تسببت في نقل التكدسات المرورية من منطقة إلى أخرى، الأمر الذي أدى إلى استمرار معاناة المواطنين والسائقين، خاصة خلال ساعات الذروة، فضلًا عن تأثير ذلك على زمن الرحلات اليومية واستهلاك الوقود وزيادة الأعباء الاقتصادية على المواطنين.
وأكد عضو مجلس النواب أن المشروعات القومية في قطاع النقل تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وتحسين جودة الحياة، إلا أن نجاحها يتطلب الاعتماد على دراسات مرورية وهندسية دقيقة تضمن تحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها، مشددًا على ضرورة مراجعة منظومة الحركة المرورية بمدينة بنها بشكل شامل.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية والهندسية التي جرى الاعتماد عليها عند تصميم وتنفيذ هذه المشروعات، وبيان أسباب استمرار الكثافات المرورية رغم الإنفاق على تطوير شبكة الطرق والمحاور، إلى جانب الكشف عن خطط المعالجة العاجلة لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من المشروعات المنفذة.
كما دعا إلى إجراء تقييم فني مستقل لمنظومة الكباري والمحاور المرورية بالمدينة، والاستماع إلى آراء الخبراء والمتخصصين، بما يسهم في الوصول إلى حلول عملية ومستدامة تعالج الاختناقات المرورية وتحقق السيولة المطلوبة لحركة المواطنين والمركبات داخل محافظة القليوبية.



