ترامب يتحدث بثقة عن إيران.. هل أصبح الاتفاق أقرب من أي وقت مضى؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تحقق تقدمًا ملحوظًا في التعامل مع الملف الإيراني، مؤكدًا أن التطورات الجارية تسير في اتجاه إيجابي، وسط مؤشرات متزايدة على وجود تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، قال ترامب إن الوضع المتعلق بإيران يشهد نتائج وصفها بالمشجعة، مشددًا على أن بلاده لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لامتلاك طهران أي قدرات نووية عسكرية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إيران ليست في وضع يسمح لها بالحصول على سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الضغوط والجهود السياسية التي تقودها واشنطن تحقق أهدافها حتى الآن.
كما تطرق ترامب إلى تداعيات التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة، لافتًا إلى أن التوقعات التي تحدثت عن قفزات كبيرة في أسعار النفط لم تتحقق، في إشارة إلى استمرار استقرار الأسواق رغم الأزمات الجيوسياسية.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تقرير نشره موقع "أكسيوس"، كشف عن مساعٍ داخل البيت الأبيض للوصول إلى تفاهم أولي مع إيران يمكن أن يمهد الطريق لوقف التصعيد وفتح باب مفاوضات أكثر عمقًا بشأن الملف النووي.
ووفقًا للتقرير، بدأت الإدارة الأمريكية تجهيز فرق فنية ومتخصصة تحسبًا لانطلاق جولة مفاوضات جديدة، في خطوة تعكس جدية التحركات الجارية خلف الكواليس.
وأشار التقرير إلى أن مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، عقدا لقاءات مع خبراء فنيين ونوويين في ولاية تينيسي الأمريكية، بهدف دراسة السيناريوهات المحتملة والتجهيز لأي اتفاق قد يتم التوصل إليه خلال المرحلة المقبلة.
ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف بين الجانبين، فإن مصادر مطلعة تحدثت عن اقتراب المفاوضات من مراحلها النهائية، مع بقاء عدد من الملفات العالقة التي لم تُحسم بعد.
وأكد مسؤول أمريكي أن عقد هذه الاجتماعات لا يعني ضمان نجاح الاتفاق بشكل نهائي، لكنه يعكس قناعة متزايدة داخل الإدارة الأمريكية بأن فرص التوصل إلى تفاهم باتت أكبر من السابق، الأمر الذي يتطلب استعدادًا مبكرًا للتعامل مع أي تطورات محتملة.



