من بينها النوم صحي.. 4 عادات يومية تساعد في التغلب على الاكتئاب الصباحي
رغم أن الاكتئاب الصباحي لا يعد تشخيصا طبيا مستقلا، فإن كثيرا من الأشخاص يعانون شعورا بالضيق أو انخفاض الطاقة والمزاج خلال الساعات الأولى من اليوم، ما يجعل بدء الأنشطة اليومية أكثر صعوبة، ويؤكد مختصون في الصحة النفسية أن هذه الحالة، قد تترافق مع صعوبة الاستيقاظ وفقدان الحافز، وضعف التركيز، إضافة إلى اضطرابات في النوم أو الشهية، وقد يظهر لدى البعض ميل إلى العزلة الاجتماعية، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانوا يستمتعون بها سابقا.
يرى الخبراء أن اضطراب الساعة البيولوجية، يعد من أبرز الأسباب المرتبطة بتفاقم هذه الأعراض في الصباح، خاصة عندما تتأثر جودة النوم أو يتعرض الشخص للاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، كما أن استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وما يرافقه من تعرض للضوء الأزرق أو متابعة محتوى يثير التوتر، قد يزيد من حدة المشكلة، كذلك تلعب التغيرات الهرمونية دورا في ذلك، حيث ترتفع مستويات هرمون الكورتيزول بشكل طبيعي بعد الاستيقاظ، ما قد يعزز الشعور بالقلق لدى بعض الأشخاص، في الوقت الذي تكون فيه مستويات هرمونات مرتبطة بالسعادة والدافعية مثل السيروتونين والدوبامين منخفضة نسبيا.
نصائح يومية للتغلب على الاكتئاب الصباحي
الحفاظ على روتين نوم صحي

الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وتهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة، مع الابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم بوقت كافٍ، يمكن أن يسهم في تحسين جودة النوم والمزاج.
بدء اليوم بروتين إيجابي
يفضل تجنب تصفح الهاتف فور الاستيقاظ، وشرب كمية من الماء، وتناول وجبة إفطار متوازنة، إلى جانب التواصل مع شخص مقرب، أو القيام بنشاط بسيط يمنح شعوراً إيجابياً مع بداية اليوم.
كتابة اليوميات
تدوين المشاعر والأفكار في الصباح يساعد على فهم الحالة النفسية بشكل أفضل، كما يساهم في التعرف إلى أنماط التفكير السلبية، والعمل على التعامل معها بصورة أكثر توازنا.
التعرض لضوء الشمس
الحصول على بعض أشعة الشمس في الصباح، سواء بفتح النوافذ أو الخروج لفترة قصيرة، يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين الحالة المزاجية، كما أن ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي أو تمارين التمدد، قد تعزز الشعور بالنشاط وتحسن المزاج.



