رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الخط الرابع للمترو في مصر.. شريان جديد يغير خريطة القاهرة الكبرى

الخط الرابع لمترو
الخط الرابع لمترو

يُعد مشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق واحدًا من أضخم مشروعات النقل الجماعي في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث تعمل الدولة على تنفيذه ليكون حلقة وصل استراتيجية بين غرب القاهرة والقاهرة الجديدة، مرورًا بمناطق حيوية ذات كثافة سكانية عالية، في إطار خطة تطوير منظومة النقل المستدام وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.

 

مشروع استراتيجي يربط أكتوبر بالقاهرة الجديدة

يمتد الخط الرابع للمترو في مرحلته الأولى من غرب الطريق الدائري بمدينة 6 أكتوبر، مرورًا بمحطات رئيسية مثل المتحف المصري الكبير، الرماية، الأهرامات، والجيزة، ثم يمتد حتى مصر القديمة بمحطة الفسطاط. ويهدف الخط إلى تحقيق ربط مباشر بين غرب القاهرة وشرقها، مع تسهيل الحركة اليومية لملايين الركاب. 

 

مواصفات المشروع وعدد المحطات

يتكون المشروع بالكامل من نحو 38 محطة بطول يقارب 51 كيلومترًا، بينما تضم المرحلة الأولى وحدها 17 محطة بطول حوالي 19 كيلومترًا، أغلبها محطات نفقية عميقة. كما يضم المشروع تقاطعات مهمة مع الخط الثاني عند محطة الجيزة، ومع الخط الأول عند محطة الملك الصالح، ما يجعله محورًا رئيسيًا داخل شبكة المترو الحالية. 

 

تقدم كبير في التنفيذ والأعمال الإنشائية

تشهد أعمال الحفر والإنشاء تقدمًا ملحوظًا، حيث تم الانتهاء من حفر أجزاء رئيسية من الأنفاق بين بعض المحطات مثل “حدائق الأشجار – الأهرامات”، ضمن أعمال تعتمد على ماكينات حفر عملاقة تعمل في مسارات مزدوجة لضمان سرعة التنفيذ ودقته. 

 

تمويل دولي ودعم حكومي ضخم

يحظى المشروع بدعم تمويلي كبير، حيث وافق مجلس النواب على اتفاقيات تمويل ياباني تصل إلى نحو 100 مليار ين للمرحلة الأولى، بما يعكس حجم المشروع وأهميته الاستراتيجية في تطوير البنية التحتية للنقل في مصر. 

 

أهمية الخط الرابع للمواطنين

لا يقتصر المشروع على كونه وسيلة نقل فقط، بل يمثل:

تخفيف الضغط المروري على الطرق الرئيسية

تقليل زمن الرحلات بين غرب وشرق القاهرة

خدمة مناطق حيوية مثل الجيزة والهرم والمتحف الكبير

دعم التوسع العمراني في المدن الجديدة

 

 

يمثل الخط الرابع للمترو نقلة نوعية في منظومة النقل في مصر، حيث يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والتخطيط الحضري المتطور، ليصبح أحد أهم المشاريع التي تعيد رسم خريطة الحركة داخل القاهرة الكبرى خلال السنوات القادمة.

تم نسخ الرابط