يعاني كثير من الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، من الانتفاخ والغازات وآلام البطن واضطرابات حركة الأمعاء، وهي أعراض قد تتأثر بشكل مباشر بنوعية الطعام المتناول، ويؤكد خبراء التغذية أن اتباع نظام غذائي يعتمد على أطعمة منخفضة الفودماب، يمكن أن يساهم في تخفيف الأعراض وتقليل تهيج الجهاز الهضمي، وسنستعرض 6 أطعمة ينصح بها المختصون لدعم صحة الأمعاء والمساعدة في السيطرة على أعراض القولون العصبي.
6 أطعمة تساعد في تهدئة القولون
التوت
توت
يعد التوت من الخيارات المناسبة لمرضى القولون العصبي، حيث يتميز بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات القابلة للتخمر، إضافة إلى غناه بالألياف ومضادات الأكسدة، وقد يساعد تناوله باعتدال في تحسين حركة الأمعاء والحد من الانتفاخ.
الحمضيات تشمل البرتقال والليمون والليمون الحامض، وهي فواكه منخفضة الفودماب، وتوفر كميات جيدة من فيتامين سي ومضادات الأكسدة، كما أنها أقل ميلا للتخمر داخل الأمعاء مقارنة ببعض أنواع الفاكهة الأخرى، ما يجعلها خيارا مناسبا للكثير من المصابين بالقولون العصبي.
التوفو الصلب يعتبر التوفو الصلب مصدرا جيدا للبروتين النباتي ومن الأطعمة منخفضة الفودماب، لذلك يمكن إدراجه في العديد من الوجبات، دون التسبب في تهيج الجهاز الهضمي، أما التوفو الحريري فقد يحتوي على مستويات أعلى من الفودماب، وقد لا يناسب جميع المرضى.
الحليب الخالي من اللاكتوز يؤدي سكر اللاكتوز الموجود في الحليب العادي، إلى زيادة أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، لذلك ينصح بالاعتماد على الحليب الخالي من اللاكتوز كبديل، يوفر الكالسيوم والبروتين مع تقليل احتمالات الانتفاخ والغازات، كما يمكن الاستفادة من الزبادي الخالي من اللاكتوز لدعم صحة الأمعاء.
الكينوا تتميز الكينوا بأنها خالية من الجلوتين بشكل طبيعي ومنخفضة الفودماب، كما تحتوي على الألياف والبروتين، وتساعد في دعم انتظام حركة الأمعاء، إلى جانب سهولة هضمها مقارنة ببعض أنواع الحبوب الأخرى.
المكسرات والبذور يمكن أن تشكل المكسرات والبذور، وجبة خفيفة مناسبة ومشبعة لمرضى القولون العصبي، خاصة عند اختيار أنواع منخفضة الفودماب، مثل اللوز والفول السوداني والبندق وبذور اليقطين، ويفضل الانتباه إلى كمية الفواكه المجففة المضافة إليها، بسبب ارتفاع محتواها من السكريات.