"مشروع تطوير وتوسعة طريق السلوم - مرسى مطروح" شريان جديد للرخاء بالمحافظة
في قلب الصحراء الغربية وعلى ضفاف البحر المتوسط، تتسارع دقات العمل في واحد من أضخم المشاريع القومية التي تشهدها محافظة مطروح حالياً، وهو مشروع تطوير وتوسعة الطريق الدولي "مطروح - السلوم"، الذي لا يقتصر هدفه على كونه مجرد طريق، بل هو ركيزة أساسية لتحويل المحافظة إلى مركز لوجستي وتجاري عالمي.
تفاصيل المشروع
يمثل هذا المشروع حلقة الوصل الرئيسية بين مصر وليبيا، وهو شريان الحياة الذي يربط المحافظة بميناء السلوم البري، ومنه إلى العمق الأفريقي. تهدف الحكومة المصرية من خلال هذا التطوير إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية للطريق ليكون بمواصفات عالمية.
ـ الأهداف الاستراتيجية:
ـ تحقيق السيولة المرورية: القضاء على حوادث الطرق المتكررة وتوفير مسارات منفصلة للنقل الثقيل لضمان أعلى مستويات الأمان.
ـ دعم التبادل التجاري: تسهيل حركة الشاحنات والبضائع القادمة من وإلى المنفذ البري، مما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة البينية مع دول الجوار.
ـ تنمية الظهير الصحراوي: فتح آفاق جديدة لاستغلال المساحات الشاسعة على جانبي الطريق في مشروعات استثمارية وزراعية وسياحية.
ـ المواصفات الفنية:
ـ يتم تنفيذ الطريق بنظام الرصف الخرساني في قطاعات النقل الثقيل لتحمل الأوزان العالية.
ـ تزويد المحور بأنظمة تحكم إلكترونية، وإشارات مرورية ذكية، وخدمات متكاملة (استراحات، مراكز صيانة، ومحطات تموين) على طول المسار.
لماذا يُعد هذا المشروع نقطة تحول لمطروح؟
لا تنظر محافظة مطروح إلى هذا المشروع كعمل إنشائي فحسب، بل كرافعة اقتصادية تضع المحافظة في مصاف الوجهات الاستثمارية الواعدة:
ـ عامل جذب استثماري: تحسين البنية التحتية يقلل من تكلفة النقل، مما يجعل المناطق الصناعية والزراعية في مطروح أكثر تنافسية.
ـ تعزيز السياحة: يسهل الطريق حركة الحافلات السياحية، مما يربط بشكل أفضل بين الوجهات السياحية في مطروح والمناطق الأثرية والبيئية.
ـ الأمن القومي: توفير محور استراتيجي يخدم المناطق الحدودية ويسهل عمليات التنمية في مناطق كانت تعاني من العزلة.



