إيران تكشف موعد مراسم تشييع خامنئي بعد 93 يومًا على مقتله
أكدت السلطات الإيرانية أن موعد مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي لم يُحدد حتى الآن، رغم مرور 93 يومًا على مقتله في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حساسة داخل إيران نهاية فبراير الماضي.
وقال ساسان زارع، المتحدث باسم اللجنة المنظمة لفعاليات عيد الغدير في إيران، مساء الاثنين، إن مراسم تشييع خامنئي لن تُقام خلال فترة عيد الغدير، موضحًا أن القرار النهائي بشأن موعد التشييع لم يُحسم بعد.
استبعاد إقامة التشييع خلال عيد الغدير
ويوافق عيد الغدير يوم الخميس المقبل، وهو من أبرز المناسبات الدينية لدى الشيعة الاثني عشرية، إذ يحيون فيه ذكرى تنصيب الإمام علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين وفق معتقداتهم.
وأوضح زارع، خلال مؤتمر صحفي، أن الأيام الماضية شهدت تداول تكهنات واسعة بشأن احتمال إقامة مراسم تشييع خامنئي بالتزامن مع احتفالات عيد الغدير، إلا أن الجهات المعنية قررت استبعاد هذا الموعد.
تزامن المناسبة مع ذكرى رحيل الخميني
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن قرار تأجيل مراسم التشييع جاء بسبب تزامن المناسبة مع ذكرى رحيل مؤسس النظام الإيراني روح الله الخميني، لافتًا إلى أن الفعاليات الحالية ستركز على إحياء ذكرى الخميني والمرشد الراحل معًا.
وأضاف أن البرنامج الرسمي سيتضمن أيضًا مراسم تجديد البيعة للمرشد الجديد مجتبى خامنئي، في خطوة تعكس استمرار ترتيبات انتقال القيادة داخل إيران.
خامنئي قُتل في الضربات الافتتاحية الأمريكية الإسرائيلية
وكان علي خامنئي قد لقي مصرعه في 28 فبراير/شباط الماضي، إلى جانب عدد من أفراد أسرته وكبار القادة العسكريين، خلال الضربات الافتتاحية الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع إيرانية حساسة، وفق ما أعلنته تقارير رسمية وإعلامية آنذاك.
ومنذ مقتله، لم تُنظم مراسم تشييع رسمية للمرشد الإيراني الراحل، بينما تؤكد السلطات الإيرانية باستمرار أن هناك ترتيبات خاصة لإقامة مراسم وداع وتشييع واسعة النطاق سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.
ترقب داخلي لموعد التشييع الرسمي
ويثير تأخر الإعلان عن مراسم التشييع تساؤلات واسعة داخل إيران وخارجها، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
وتواصل السلطات الإيرانية الترتيب لسلسلة فعاليات رسمية ودينية مرتبطة بمرحلة ما بعد خامنئي، بالتزامن مع تعزيز حضور القيادة الجديدة على المستويين السياسي والديني.



