الأمم المتحدة تحذر من التصعيد في لبنان وإيران تهدد إسرائيل بفتح جبهات جديدة
دعت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري، وسط تزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية تشعر بـ"قلق بالغ" إزاء تصاعد الأعمال العسكرية في جنوب لبنان ومحيطه.
وأضاف: "ندعو جميع الأطراف إلى احترام وقف الأعمال العدائية وتجنب المزيد من التصعيد"، في ظل تكثيف الهجمات الإسرائيلية على أهداف داخل الأراضي اللبنانية.
تحذير إيراني لإسرائيل بشأن الضاحية الجنوبية
وفي المقابل، وجهت القيادة العسكرية المركزية في إيران تحذيرًا شديد اللهجة إلى الجيش الإسرائيلي من شن هجمات تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تُعد معقلًا رئيسيًا لحزب الله اللبناني.
وأكد "مقر خاتم الأنبياء" الإيراني أن أي تصعيد إسرائيلي ضد بيروت سيقابل برد مباشر، محذرًا سكان شمال إسرائيل من البقاء في مناطق قد تتعرض للاستهداف.
وقال البيان الإيراني: "إذا شنت إسرائيل هجمات على بيروت، فإننا نحذر سكان شمال إسرائيل بضرورة المغادرة إذا كانوا لا يريدون التعرض للأذى".
طهران تتهم إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار
واتهمت القيادة الإيرانية إسرائيل بارتكاب "انتهاكات متكررة" لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن التحركات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة تهدد الاستقرار الإقليمي وتدفع نحو توسيع دائرة الصراع.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية واستمرار التحركات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.
الحرس الثوري الإيراني يلوّح بفتح جبهات جديدة
بدوره، توعد الحرس الثوري الإيراني بفتح "جبهات جديدة" إذا واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان وقطاع غزة.
ويعكس هذا التهديد تصاعد حدة الخطاب العسكري الإيراني في ظل المخاوف المتزايدة من انخراط أطراف إقليمية إضافية في المواجهة الحالية.
مخاوف دولية من اتساع الحرب في الشرق الأوسط
وتشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف دولية وإقليمية لمنع انهيار اتفاقات التهدئة واحتواء التصعيد العسكري، في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.



