رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رغم التوسع في الطاقة النظيفة.. الفحم يتصدر مصادر توليد الكهرباء عالميًا

النفط
النفط

كشفت بيانات حديثة صادرة عن مؤسسة "إمبر" (Ember) البحثية أن الفحم لا يزال يحتفظ بمكانته كأكبر مصدر لتوليد الكهرباء على مستوى العالم، رغم الجهود الدولية المتزايدة للتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات الكربونية.
وأظهرت البيانات، التي نشرها موقع "Visual Capitalist"، أن الفحم استحوذ على نحو 32.97% من إجمالي الكهرباء المولدة عالميًا، ليظل المصدر الأول لإنتاج الطاقة الكهربائية، متقدمًا على جميع المصادر الأخرى سواء التقليدية أو المتجددة.

الفحم يتصدر مصادر توليد الكهرباء عالميًا

كما أوضحت الأرقام أن الوقود الأحفوري، الذي يشمل الفحم والنفط والغاز الطبيعي، لا يزال يهيمن على مزيج الطاقة العالمي بنسبة تصل إلى 57%، ما يعكس استمرار اعتماد العديد من الدول على هذه المصادر لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الكهرباء والطاقة.
وتأتي هذه المؤشرات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تحولات متسارعة نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف الاستدامة والحد من آثار التغير المناخي.
ويرى خبراء الطاقة أن استمرار هيمنة الفحم والوقود الأحفوري يعود إلى عوامل عدة، من بينها توافر البنية التحتية اللازمة لتشغيل محطات التوليد التقليدية، فضلًا عن ارتفاع الطلب على الكهرباء في العديد من الاقتصادات الكبرى والناشئة.
وفي المقابل، تتزايد الاستثمارات العالمية في مشروعات الطاقة المتجددة، مدفوعة بالتطور التكنولوجي وانخفاض تكاليف الإنتاج، وهو ما يعزز التوقعات بزيادة مساهمة المصادر النظيفة في مزيج الطاقة العالمي خلال السنوات المقبلة.

 


وتسلط هذه البيانات الضوء على التحديات التي تواجه التحول العالمي نحو الطاقة المستدامة، في ظل استمرار الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري لتأمين احتياجات العالم من الكهرباء.

تم نسخ الرابط