رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أوقاف أسيوط تفتتح مسجد مسجد التقوى (آل الحناوي) بقرية طامية بني شقير

اسيوط
اسيوط

تواصل مديرية أوقاف أسيوط مسيرتها المباركة في عمارة بيوت الله عز وجل، تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية ووزارة الأوقاف في التوسع بإحلال وتجديد وافتتاح المساجد بمختلف مراكز وقرى المحافظة، بما يليق بمكانة المسجد ودوره العظيم في بناء الإنسان وترسيخ القيم الدينية والوطنية، وذلك بتوجيهاتٍ كريمةٍ من معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط.

وفي هذا الإطار، افتتحت مديرية أوقاف أسيوط اليوم الجمعة الموافق 29 مايو 2026م مسجد التقوى «آل الحناوي» بقرية طامية بني شقير التابعة لمركز منفلوط، وسط أجواء إيمانية عامرة بالسكينة والروحانية، وبحضور لفيفٍ من القيادات الدعوية والتنفيذية وأهالي القرية الذين عبّروا عن سعادتهم بافتتاح هذا الصرح الإيماني المبارك.

وقد أناب فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط فضيلة الشيخ عصام الدين محمد عبد الحميد. مدير إدارة أوقاف منفلوط لافتتاح المسجد

وقد أكد فضيلته أن رسالة المسجد لا تقتصر على أداء الشعائر فحسب، بل تمتد لتشمل بناء الوعي الصحيح، وترسيخ الأخلاق والقيم، ونشر الفكر الوسطي المستنير الذي تنتهجه وزارة الأوقاف.

وأكدت المديرية أن افتتاح المساجد الجديدة يأتي في إطار اهتمام الدولة المصرية بتهيئة بيوت الله عز وجل على أفضل وجه، بما يحقق رسالة المسجد الدعوية والتوعوية والمجتمعية، ويُسهم في توفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين، فضلًا عن تعزيز الدور الحضاري للمساجد باعتبارها منارات للعلم والهدى والتسامح.

وقد تناولت خطبة الجمعة اليوم بعنوان: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ»، الحديث عن عظمة ذكر الله سبحانه وتعالى في أيام الحج وأيام التشريق المباركة، وما تحمله تلك الأيام من نفحات إيمانية عظيمة، تُحيي القلوب وتغرس اليقين في النفوس، حيث أوضحت الخطبة أن أعظم مقاصد الحج والعبادات هو دوام الاتصال بالله تعالى من خلال الذكر والتكبير والتهليل والتحميد.

وبيّنت الخطبة أن مناسك الحج بما فيها الطواف والسعي ورمي الجمار وذبح الأضاحي، إنما شُرعت لإعلاء ذكر الله تعالى وتعظيم شعائره، مصداقًا لقوله سبحانه: ﴿وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡدُودَٰتࣲۚ﴾، كما أكدت أن أيام التشريق تعد من أعظم الأيام المباركة التي ينبغي أن تُعمر بالطاعات والذكر والدعاء وشكر الله تعالى على نعمه وآلائه.

كما دعت الخطبة إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من التكبير والتهليل والتسبيح، والمحافظة على الأذكار عقب الصلوات، والتقرب إلى الله تعالى بصالح الأعمال، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم القائل: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ».

واختُتمت الخطبة بالتأكيد على أن ذكر الله تعالى هو سر الطمأنينة وراحة القلوب، وأن المسلم الحق يجعل لسانه عامرًا بذكر الله في كل وقتٍ وحين، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

حفظ الله مصر وأهلها من كل مكروهٍ وسوء، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

تم نسخ الرابط