تراجع الطلب يضغط على سوق الهواتف في الشرق الأوسط.. وسامسونج تواصل الصدارة بـ34%
حافظت شركة سامسونج إلكترونيكس على موقعها المتقدم في سوق الهواتف الذكية بمنطقة الشرق الأوسط خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما استحوذت على حصة سوقية بلغت 34%، وفق بيانات شركة أبحاث السوق "أومديا".
وأوضحت "أومديا" أن استمرار تصدر سامسونج جاء مدفوعًا بالأداء القوي لسلسلة Galaxy S26، إلى جانب التحسينات التي شهدتها سلسلة Galaxy A، ما عزز من حضور الشركة في مختلف شرائح السوق.
وفي المقابل، شهد سوق الهواتف الذكية في المنطقة حالة من التراجع خلال الفترة نفسها، حيث انخفض الطلب الإجمالي -باستثناء تركيا- بنسبة 6% على أساس سنوي ليصل إلى نحو 11 مليون وحدة، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة.
وسجلت شركة هونر قفزة لافتة لتصبح ثاني أكبر بائع للهواتف الذكية في الشرق الأوسط لأول مرة خلال الربع الأول من 2026، محققة نموًا سنويًا بلغ 73%، بدعم من توسع قنوات التوزيع، وتحسن عمليات البيع بالتجزئة، وتعزيز مكانة العلامة التجارية في أسواق الخليج.
وفي المقابل، واجهت شركتا TRANSSION وشاومي ضغوطًا ملحوظة في فئة الهواتف الاقتصادية، نتيجة تراجع القدرة الشرائية وضعف الحملات الترويجية، ما انعكس على وتيرة استبدال الأجهزة.
أما شركة أبل، فواصلت تحقيق أداء قوي في الفئة العليا، حيث جاء هاتف iPhone 17 Pro Max ضمن قائمة أكثر الأجهزة شحنًا في المنطقة، مدعومًا باستمرار الطلب على الهواتف الرائدة.
وفي السعودية، أكبر أسواق المنطقة، انخفضت مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 3% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2026، رغم الدعم الموسمي الناتج عن عروض رمضان وعيد الفطر، إذ غلب ضعف الطلب الاستبدالي واستمرار تصحيح المخزون لدى قنوات البيع على الأداء العام.
وفي الإمارات، سجل السوق نموًا طفيفًا بنسبة 1% خلال الفترة نفسها، مدفوعًا باستمرار الإقبال على الهواتف الفاخرة وقوة الطلب المحلي، رغم تباطؤ النشاط السياحي وارتفاع تكاليف المعيشة في نهاية الربع.
أما الكويت، فقد شهدت استقرارًا نسبيًا في السوق خلال الربع الأول، مدعومًا بالنشاط الموسمي المرتبط بمهرجان "هلا فبراير"، الذي ساهم في تحفيز الطلب على استبدال الهواتف، خاصة في الفئات المتوسطة العليا والفاخرة.

