رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصدر إيراني: لا اتفاق نهائي مع أمريكا حتى الآن.. لكن الفجوات تقلّصت

ملصقات تسلط الضوء
ملصقات تسلط الضوء على وساطة باكستان بالمحادثات

أكد مصدر إيراني كبير أن إيران والولايات المتحدة لم تتوصلا حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن المحادثات الجارية بين الجانبين، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الفجوات بين الطرفين “تقلصت” خلال الفترة الأخيرة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر الإيراني أن المفاوضات لا تزال تواجه عدة نقاط خلاف رئيسية، رغم استمرار الاتصالات السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء التصعيد والتوصل إلى تفاهم جديد بين طهران وواشنطن.

تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز أبرز نقاط الخلاف

وأوضح المصدر الإيراني أن ملف تخصيب اليورانيوم لا يزال يمثل إحدى أبرز القضايا العالقة في المفاوضات، إلى جانب مسألة السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط عالميًا.

وتتمسك طهران بحقها في مواصلة برنامجها النووي ضمن ما تصفه بالاستخدامات السلمية، بينما تطالب الولايات المتحدة بضمانات واضحة تحد من مستويات التخصيب وتمنع تطوير أي قدرات نووية عسكرية.

باكستان تواصل جهود الوساطة بين إيران وأمريكا

وفي السياق ذاته، أعلنت إيران، الأربعاء، أنها تدرس ردًا أمريكيًا جديدًا ضمن جهود الوساطة التي تقودها باكستان لمحاولة إنهاء النزاع والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وتلعب إسلام آباد دورًا متزايدًا في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف للوصول إلى إطار تفاهم يخفف حدة التصعيد في المنطقة.

ترامب: المفاوضات مع إيران عند “مفترق طرق”

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران وصلت إلى “مفترق طرق”، في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد أو العودة إلى خيار التصعيد واستئناف الضربات ضد طهران.

وتأتي هذه التطورات بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل/نيسان الماضي، حيث استمرت الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين، إلا أن المواقف لا تزال متباعدة، خصوصًا فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

ترقب دولي لمصير المفاوضات النووية

ويترقب المجتمع الدولي نتائج المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران، في ظل مخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي وعودة التوترات العسكرية إلى الواجهة، خاصة مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لطهران.

تم نسخ الرابط